جونيشيرو كويزومي
أعلن اليوم عن خطة رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي الهادفة إلى إنعاش الاقتصاد الياباني الذي يشهد تراجعا يثير قلقا محليا وعالميا. في هذه الأثناء وصفت واشنطن الاقتصاد الياباني بأنه مفتاح الرخاء في الولايات المتحدة والنمو في آسيا.

وتشمل الخطة مقترحات لإجراء إصلاحات اقتصادية في ستة قطاعات، لكنها فشلت في تحديد برنامج لإصلاح قطاعات أخرى ينظر الخبراء إليها على أنها ضرورية وحاسمة في إنعاش الاقتصاد الياباني الذي يقف على حافة الركود.

ويحذر الخبراء من أن الفشل في تنفيذ الإصلاحات في القطاعات الرئيسية قد يشكل تهديدا مباشرا لخطة الإنعاش التي تركز على إصلاح القطاعات المتصلة بالعمل والتعليم والخدمات الطبية والضمان الاجتماعي والبيئة والتطوير الحضري.

ففي قطاع التطوير الحضري تقترح الخطة زيادة الشفافية في سوق العقارات ورفع القيود على التخطيط الحضري وزيادة بناء الوحدات السكنية. أما في سوق العمل فالخطة تدعو إلى تخفيف القيود على تنقل العمالة إضافة إلى عدد آخر من الإصلاحات في القطاعات الأخرى.

واشنطن تدعم
في هذه الأثناء أ
عرب وزير الخارجية الأميركي كولن باول عن تأييد واشنطن لخطط الإصلاح الاقتصادي التي يتزعمها كويزومي قائلا إن اقتصاد اليابان يمسك بمفتاح الرخاء الأميركي والنمو الآسيوي.

كولن باول
وقال باول في مؤتمر صحفي أمس الاثنين قبيل اختتامه زيارة قصيرة لطوكيو في مستهل جولة آسيوية تستغرق خمسة أيام "إن حكومتنا تؤيد كليا برنامج الإصلاح الاقتصادي لرئيس الوزراء كويزومي ونحن على أهبة الاستعداد للمساعدة بأي شكل نستطيعه".

وأضاف "رئيس الوزراء وأنا بحثنا مسؤوليات بلدينا بصفتنا أكبر اقتصادين في العالم.. وكلانا يريد رؤية اقتصاد ياباني قوي لأننا نعتقد أن اقتصادا يابانيا نشطا هو المفتاح لرخاء أميركا ونمو آسيا".

وأكد كويزومي أن تنفيذ الإصلاحات سيؤدي إلى انتعاش الاقتصاد وعودة الحيوية إليه، وقال "في رأيي لا بديل عن المضي قدما في تنفيذ الإصلاحات".

ويزور باول طوكيو قبل أن يتوجه إلى حضور اجتماع رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" الذي يعقد في هانوي في الفترة بين 24-26 يوليو/ تموز الجاري.

المصدر : رويترز