شعار شركة لوسنت

أعلنت شركة لوسينت تكنولوجيز الأميركية لصناعة أجهزة الاتصالات ومعدات الشبكات عن خطة لإلغاء ما بين 15 إلى 20 ألف وظيفة في الأشهر المقبلة زيادة على الوظائف التسعة عشر ألفا التي أعلنت إلغاءها منذ يناير/ كانون الثاني الماضي.

وتسير الشركة التي تواجه صعوبات مالية جمة بمقتضى خطة تقضي بإلغاء 16 ألف موظف يعملون بمكاتبها في أنحاء العالم من أصل 125 ألفا. ولكن عدد المستقيلين من العمل فاق توقعاتها وأتاح إلغاء ما مجموعه 19 ألف وظيفة.

وأعلنت المجموعة في بيان اليوم عن أنها "خفضت منذ يناير نحو 19 ألف شخص من إجمالي العاملين لديها", موضحة أن هذا الرقم لا يشمل إلغاء خمسة آلاف وظيفة لدى الشركات المتعاملة معها من الباطن والتي يعمل أصحابها على نفقة لوسنت.


يبلغ عدد الموظفين الذين تعتزم شركة لوسنت تسريحهم 15 إلى 20 ألفا يضاف إليهم 19 ألفا أعلنت عن تسريحهم منذ يناير/ كانون الثاني الماضي.
منيت لوسنت في الفصل الثالث من السنة المالية الحالية بخسارة صافية بقيمة 3.25 مليار دولار.
وأوضحت الشركة أن 8500 موظف وافقوا في شهر يوليو/ تموز على الاستقالة الطوعية التي تمت بعد مفاوضات معهم.

وإذا ما تم تنفيذ الخطة الجديدة بالكامل فإن وظيفة من كل ثلاث تقريبا ستلغى في غضون عام لدى الشركة التي فشلت شركة ألكاتيل الفرنسية في شرائها في نهاية مايو/ أيار الماضي.

ومن أجل تغطية تكاليف تنفيذ هذه الخطة ستقوم شركة لوسنت بإنفاق ما بين 7 إلى 9 مليارات دولار في الفصل الأخير من سنتها المالية الجارية.

يذكر أن لوسنت منيت بخسارة صافية بقيمة 3.25 مليار دولار في الفصل الثالث من السنة المالية الحالية وهو ما يقدر بأكثر من عشرة أضعاف الخسارة التي سجلتها في الفترة نفسها من العام الماضي والبالغة 301 مليون دولار.

المصدر : الفرنسية