قالت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) إن أرباحها الصافية في النصف الأول من العام الجاري بلغت 1.5 مليار ريال (400 مليون دولار) بانخفاض نسبته 27% عن أرباحها المحققه في الفترة ذاتها من العام الماضي.

وكانت الشركة التي تتخذ من الرياض مقرا لها حققت أرباحا صافية بقيمة 2.06 مليار ريال في الشهور الستة الأولى من العام الماضي بينما بلغ مجمل أرباحها طيلة العام الماضي 3.63 مليارات ريال.

وعزا بيان الشركة التي تمتلك الحكومة السعودية منها 70% الانخفاض الحاد في صافي الأرباح إلى هبوط أسعار البتروكيماويات في الأسواق العالمية على عكس العام الماضي الذي شهدت فيه الأسعار تحسنا ملموسا.

وقال عضو مجلس الإدارة المنتدب للشركة محمد الماضي في بيان إن المبيعات قفزت إلى 16 مليار ريال في النصف الأول من العام الجاري مقابل 12 مليارا في الفترة ذاتها من العام الماضي.

وأضاف أن سابك أنتجت في الشهور الستة الأولى من العام الحالي 17.1 مليون طن من البتروكيماويات بزيادة نسبتها 25% عن النصف الأول من العام الماضي.


بلغت أرباح سابك الصافية في النصف الأول من هذا العام 400 مليون دولار. ويبلغ رأسمال الشركة التي تأسست عام 1976 أربعة مليارات دولار، تملك الحكومة السعودية 70% منها.
وقد شرعت الشركة العملاقة منذ فترة في تطبيق برنامج طموح يهدف إلى زيادة طاقتها الإنتاجية من البتروكيماويات من نحو 25 مليونا في العام إلى نحو 35 مليون طن بحلول نهاية عام 2001.

وفي إطار برنامجها ذاك أعلنت الشركة -التي أسست عام 1976- في وقت سابق عن أنها وقعت عقدين مع كل من إيران ومصر لتزويدهما بنحو 260 ألف طن من مادة أثير ميتيل تيرسيوبوتيليك المضادة للتلوث.

تجدر الإشارة إلى أن الشركة البالغ رأسمالها أربعة مليارات دولار تدير في المملكة 18 مصنعا للبتروكيماويات بالتعاون مع شركات عالمية عاملة في هذا المجال, وهي تنتج ثلاثة ملايين طن من الأثير مما يضعها في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة في إنتاج هذه المادة.

المصدر : وكالات