أعرب مسؤولون تجاريون بارزون من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن تأييدهم لانضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية، لكنهم قالوا إنه مازال يتعين على موسكو عمل الكثير لتحقيق ذلك.

وبعدما غدا شبه مؤكد أن الصين ستنضم إلى المنظمة أواخر العام الجاري أو أوائل العام المقبل، تحول الاهتمام إلى روسيا باعتبارها واحدة من الدول الكبرى التي لم تنضم بعد إلى المنظمة.

وقال المفوض التجاري بالاتحاد الأوروبي باسكال لامي في مؤتمر صحفي مشترك مع الممثل التجاري الأميركي روبرت زويليك أمس "إننا نريد أن تنضم روسيا إلى منظمة التجارة العالمية بقدر ما نريد ذلك للصين". وأضاف لامي أن روسيا أحرزت تقدما كبيرا في تكييف نظام تجارتها السلعية والخدمية مع معايير المنظمة، لكن مازال "أمامها الكثير لتقوم به في مجالات أخرى". وتابع المسؤول أنه يأخذ مأخذ الجد إعلان مسؤولين روس في الفترة الأخيرة أن موسكو ترغب في الانضمام إلى المنظمة عام 2002 أو 2003.

روبرت زويليك
وقال زويليك إن الولايات المتحدة تؤيد انضمام روسيا وستبحث الأمر بشكل أعمق عندما يزور وزير المالية بول أونيل ووزير التجارة دون إيفانز موسكو في الأسابيع القليلة المقبلة.

وأضاف "يتعين أن يكون لديها نظام جمركي ونظام لحماية حقوق الملكية الفكرية"، في إشارة إلى عدد من الإصلاحات التي مازال يتعين على روسيا تنفيذها لتحديث اقتصادها.

وكان مسؤولون روس أعربوا عن أملهم قبل بضعة أشهر في الانتهاء من مفاوضات الانضمام إلى المنظمة مطلع العام المقبل، إلا أنهم حذروا من أن الحكومة لن تقبل الخضوع لمزيد من الشروط الإضافية لقبولها في المنظمة.

المصدر : رويترز