تعويض الخسائر الكبيرة لليرة والأسهم في تركيا
آخر تحديث: 2001/7/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/27 هـ

تعويض الخسائر الكبيرة لليرة والأسهم في تركيا

أتراك يستبدلون ليرة بعملات أجنبية (أرشيف)
استردت الليرة التركية اليوم خسائرها التي بلغت أمس 8% كما انتعش المؤشر الرئيسي للأسهم أيضا، وذلك بعد عرض البنك المركزي 200 مليون دولار للبيع في مزاد وترحيب المستثمرين باستقالة وزير معروف بمعارضته للإصلاحات.

وكانت الليرة التركية تهاوت أمس بشكل كبير فبيع الدولار في السوق الفورية بين البنوك بمليون و500 ألف ليرة ليبلغ إجمالي التراجع في قيمتها منذ تعويمها 51.3%. غير أنها ما لبثت أن انتعشت اليوم لتستقر عند مليون و385 ألف ليرة للدولار.

وأعادت استقالة وزير الاتصالات أنيس أوكسوز ثقة السوق في إرادة الحكومة لتنفيذ الإصلاحات التي وعدت بها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي مقابل الحصول على قروض طارئة بقيمة 15.7 مليار دولار. وكانت السوق ترى في أوكسوز أكبر معارض للإصلاح الاقتصادي.

وقد اصطدم أوكسوز مرارا مع وزير الاقتصاد كمال درويش الذي كلفته الحكومة وضع برنامج انتعاش اقتصادي لتركيا. ويعارض أوكسوز تحديدا مطالب صندوق النقد بتعيين خبراء خصخصة في مجلس إدارة مؤسسة "تورك تليكوم" التي تحتكر خطوط الاتصالات الثابتة في تركيا.

وكان تلكؤ أنقرة في تنفيذ هذا الشرط قد أدى إلى تأخير حصولها على دفعة من القروض الموعودة. وتقوم بعثة من الصندوق الآن بعملية تقويم للأداء الاقتصادي للحكومة وهي الجولة التي يتوقف على نتائجها دفع الصندوق لأنقرة مزيدا من القروض.

ويطالب الصندوق كذلك الحكومة بالعمل على خفض أسعار الفائدة وحذر الأسبوع الماضي من أن المستوى الحالي لأسعار الفائدة يهدد برنامج القروض الهادف إلى إنعاش الاقتصاد التركي من أزمته الراهنة.

المصدر : وكالات