الليرة التركية تفقد 51 % من قيمتها والأسهم تتراجع
آخر تحديث: 2001/7/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/26 هـ

الليرة التركية تفقد 51 % من قيمتها والأسهم تتراجع

هبطت الليرة التركية لأدنى مستوى لها ففقدت أكثر من نصف قيمتها وتراجعت قيمة الأسهم، في وقت فشلت فيه خطة لبيع جزء من ديون الدولة بسبب انعدام الثقة في قدرة الحكومة على الالتزام ببرنامج صندوق النقد الدولي لإنقاذ اقتصاد البلاد من أزمته المتفاقمة برغم تأكيدات الحكومة على أنها ماضية في خطة الإصلاح وفقا للبرنامج.

فقد تراجعت اليوم قيمة العملة الوطنية مقابل الدولار بنسبة 8 % ليبلغ إجمالي الانخفاض في قيمتها 51.3 % منذ تفجر الأزمة الاقتصادية الخانقة في فبراير/ شباط الماضي. وقد رافق هذا تراجع في قيمة الأسهم التركية بنسبة 4 %.

من جانبه جدد رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد تأكيده بأن حكومته الائتلافية مصممة على تطبيق الإصلاحات التي دعا إليها صندوق النقد الدولي. وقال أمام الصحفيين إن "الحكومة بالرغم من كل العقبات وهذا الجو من التشاؤم مصممة على تطبيق البرنامج الاقتصادي كاملا".

وقد جاءت هذه التصريحات بعدما سجل تراجع سعر صرف الليرة التركية مقابل الدولار رقما قياسيا إذ بلغ سعر الدولار الواحد مليونا و415000 ليرة تركية.

أجاويد (أرشيف)
وفي وقت سابق من اليوم أعلن أجاويد أن الحكومة ستجتمع هذا الأسبوع للنظر في سبل خفض أسعار الفائدة المرتفعة. وكان صندوق النقد الدولي الذي وافق على إعطاء تركيا قروضا بقيمة 15.7 مليار دولار لمساعدتها في التغلب على أزمتها الاقتصادية، حذر الأسبوع الماضي من أن المستوى الحالي لأسعار الفائدة يهدد برنامج الانتعاش التركي.

وتطرق أجاويد إلى أسباب نفسية لتفسير مخاوف الأسواق وقال إن المؤشرات المتعلقة بالقطاعات الاقتصادية الشاملة تسجل بعض الخطوات الإيجابية. واتهم أجاويد أوساطا لم يسمها
بمحاولة عرقلة الإصلاحات الاقتصادية عن طريق نشر "التشاؤم والسيناريوهات" في الأسواق.

وقال "إننا نطلب من شعبنا ألا يتأثر بهذه السيناريوهات، وبهذه الطريقة يمكن وقف الزيادات غير الطبيعية على معدلات الفوائد".

وتتزامن كل هذه التطورات المقلقة للحكومة مع بدء بعثة من صندوق النقد الدولي جولة جديدة في تقويم الأداء الاقتصادي التركي، وهي الجولة التي يتوقف على نتائجها دفع الصندوق لأنقرة مزيدا من القروض الموعودة بها.

المصدر : وكالات