مصطفى عثمان إسماعيل
قالت الحكومة السودانية إن شركتي النفط الصينية سي إن بي سي والماليزية بتروناس ستكونان البديل عن شركة تاليسمان الكندية للطاقة إذا ما قررت الأخيرة الانسحاب من مشروع لتطوير أحد الحقول النفطية في السودان.

وقال وزير الخارجية مصطفى عثمان إسماعيل في مؤتمر صحفي اليوم في نيروبي "أؤكد لكم أنه إذا ما قررت تاليسمان الانسحاب غدا فإن الشركة الأولى التي ستحل محلها ستكون من بين تلك التي تشارك تاليسمان في عمليات التنقيب النفطي".

وأضاف أن هذه الشركات مثل شركة بتروناس الماليزية وشركة سي إن بي سي الصينية "مستعدة لتولي مهام تاليسمان فورا.. وليس هناك أية مشكلة".

يذكر أن الشركة الكندية تمتلك حصة بنسبة 25% من حقل الوحدة الذي ينتج 225 ألف برميل من الخام يوميا والذي تديره شركة نفط سودانية حكومية. أما الشركة الماليزية فتمتلك 30% والصينية 40%.

وقد أعلنت الشركة الكندية الشهر الماضي أنها قد تنسحب من المشروع إذا ما تحركت الولايات باتجاه منع أسهمها من التداول في بورصة نيويورك.

وتواجه تاليسمان منذ انخراطها في مشاريع استثمارية في السودان انتقادات من منظمات حقوق الإنسان بزعم أن الحكومة السودانية تستخدم جزءا من العائدات النفطية في تمويل حربها ضد المتمردين بجنوب البلاد.

وقال إسماعيل إن هناك العديد من الشركات التي ترغب في الاستثمار في السودان. وأضاف "دعونا نأمل في البداية أن لا يصار إلى إقرار التشريع الأميركي، وأن تستطيع تاليسمان مواصلة عملها في السودان".

وقال "هناك عشرات الشركات التي ترغب في الحلول محل تاليسمان.. إننا نتسلم يوميا رسائل من شركات عربية وأوروبية وآسيوية" تبدي رغبة في العمل في السودان. لكنه امتنع عن تسمية أي من تلك الشركات.

تجدر الإشارة إلى أن الكونغرس الأميركي أقر في وقت سابق تشريعا يعاقب الشركات التي تستثمر في السودان. غير أن التشريع مازال بانتظار موافقة مجلس الشيوخ إضافة إلى موافقة الرئيس الأميركي.

المصدر : رويترز