جورج بوش
وقع الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم قانونا يخفض ضريبة الدخل بمقدار 1.35 تريليون دولار. من ناحية ثانية وعد وزير التجارة شركات صناعة الصلب الأميركية بأن إدارة بوش ستقف إلى جانبهم وستدعم صناعتهم.

ويقضي هذا الخفض الضريبي -وهو الأكبر منذ عقدين وينفذ على مدار عشر سنوات- بأن تسترد كل أسرة 600 دولار هذا العام، وبأن تخفض معظم شرائح الضرائب بنسبة ثلاث نقاط مئوية بدءا من يوليو/ تموز من العام الجاري.

ويعد الحصول على موافقة الكونغرس على خطة التخفيضات الضريبية بعد أربعة أشهر من توليه الرئاسة انتصارا كبيرا، لكنه لم يحصل على الخفض الضريبي الذي كان يطالب به في الأصل.

وتحت تأثير ضغوط من الديمقراطيين والجمهوريين المعتدلين خفض الكونغرس العديد من البنود في الخطة الأصلية للرئيس التي كان يطالب فيها بخفض ضريبي قيمته 1.6 تريليون دولار.

بوش يعد بدعم الصلب
من جانب آخر تعهد وزير التجارة الأميركي دون إيفانز أمس بأن تقف إدارة بوش إلى جانب اتحاد مصنعي الصلب في الولايات المتحدة حتى تستعيد صناعة الصلب الأميركية قوتها.

وجاء تعهد إيفانز بعد يوم من قرار الرئيس جورج بوش بفرض قيود جديدة على واردات الصلب، وأبلغ نحو 500 من العاملين في هذا المجال أن الإدارة الأميركية ملتزمة بإزالة "اختلالات السوق" التي ألحقت الضرر بصناعة الصلب على مدى خمسة عقود.

وقوبل قرار بوش الذي طالب فيه لجنة التجارة الدولية الأميركية بفرض قيود على واردات الصلب بانتقادات من الدول المصدرة له باعتبارها إجراءات حمائية، لكنه لقى الترحيب من المصنعين الأميركيين الذين يلقون باللوم في 18 حالة إفلاس في مجال صناعة الصلب على انخفاض الأسعار وممارسات تجارية غير عادلة.

وأوضح إيفانز أن إدارة بوش ترى كذلك أن هناك ممارسات غير عادلة في السوق وأنها السبب الرئيسي وراء اضطرابات هذه الصناعة في البلاد. وأشار إلى أن واشنطن ستسعى لإجراء محادثات تجارية دولية للحد من هذه الممارسات وخفض الطاقة الإنتاجية العالمية الزائدة في قطاع الصلب.

المصدر : وكالات