العراق يزود جيرانه بالنفط خارج برنامج الأمم المتحدة
آخر تحديث: 2001/6/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/13 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير الخارجية الروسي: الوضع في سوريا يسير نحو لحظة الحسم
آخر تحديث: 2001/6/4 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/13 هـ

العراق يزود جيرانه بالنفط خارج برنامج الأمم المتحدة

عمال في إحدى آبار النفط العراقية (أرشيف)

تعهدت الحكومة العراقية بمواصلة تزويد جيرانها بالنفط الخام خارج برنامج "النفط مقابل الغذاء" على الرغم من قرارها وقف صادراتها النفطية اعتبارا من اليوم.

وقال وزير النفط العراقي عامر محمد رشيد إن اتفاقات النفط الموقعة بين العراق وجيرانه لن تتأثر بالقرار. وعلى الرغم من أن رشيد لم يحدد بلدا بعينه فإنه كان يلمح بذلك إلى الأردن وتركيا اللذين يزودهما العراق بالنفط الخام خارج البرنامج الغذائي.

وأكد مجلس الوزراء العراقي أثناء اجتماعه الأسبوعي أمس برئاسة الرئيس صدام حسين, التزامه بمواصلة علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري وكذلك تصدير النفط الخام خارج اتفاق "النفط مقابل الغذاء" إلى الدول التي تربطه بها مثل تلك العلاقات.

وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت رسميا السبت الماضي أنها ستوقف صادراتها النفطية اعتبارا من الساعة الرابعة بتوقيت غرينتش اليوم. وقال وزير النفط العراقي إن قرار وقف الصادرات النفطية العراقية سيشمل "فقط" ميناءي البكر في الخليج وجيهان على البحر الأبيض المتوسط.

ويقول مراقبون إن العراق يعبر بهذا القرار عن رفضه لقرار مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي بتمديد اتفاق "النفط مقابل الغذاء" لمدة شهر واحد فقط بدلا من فترة التمديد المعتادة وهي ستة أشهر والتي دأب المجلس على الموافقة عليها منذ موافقة الأمم المتحدة على البرنامج عام 1996.

عامر رشيد
وقال رشيد إن البرنامج الأممي "يجب أن لا يرتبط بالمشروع الأميركي البريطاني" بفرض عقوبات "ذكية" على العراق. والمشروع الذي تحدث عنه الوزير العراقي يهدف إلى تعديل صيغة العقوبات المطبقة حاليا والتي بدأ فرضها على بغداد منذ غزوها الكويت عام 1990. وأضاف رشيد "ليس من مصلحتنا وقف الصادرات النفطية ونود أن تستأنف في أسرع وقت ممكن".

وقد أثار المشروع الأميركي البريطاني المقدم لمجلس الأمن الدولي بشأن فرض ما أطلق عليه "العقوبات الذكية" على العراق حفيظة جيرانه الذين رأوا فيه ضررا بالغا على اقتصادهم.

فقد طالب رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد إدارة الرئيس بوش ببحث المسألة من كل جوانبها قبل أي قرار يتم التصويت عليه في مجلس الأمن بهذا الخصوص. وقال إن تهديد العراق بوقف تعاملاته التجارية مع جيرانه في حال التزامهم بتطبيق العقوبات الذكية على العراق سيلحق الضرر حتما بالاقتصاد التركي الذي يعاني أصلا من أزمة حادة. وتقول أنقرة إنها خسرت أكثر من 35 مليار دولار نتيجة فرض العقوبات على العراق منذ أكثر من عشر سنوات.

وتبلغ حصة العراق النفطية التي يصدرها للعالم أكثر من مليوني برميل يوميا.

المصدر : وكالات