أعلن مسؤول رسمي إيراني أن المجموعة النفطية الإيطالية "إيني" ستوقع مساء اليوم عقدا مهما بقيمة نحو مليار دولار لتطوير حقل دارخوئين الواقع في ولاية خوزستان بجنوب غرب البلاد والذي يقدر احتياطيه بنحو 2.5 مليار برميل.

وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه إن "العقد سيوقع مساء اليوم السبت في طهران بحضور مسؤولين من المجموعة الإيطالية ومسؤولين كبار من وزارة النفط".

وهذا العقد يضع إيطاليا في موقع قوة في السوق النفطية الإيرانية، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى تعزيز العقوبات على طهران.

وقال المدير الإداري المفوض لدى إيني فيتوريو مينكاتو الخميس إن مجموعته تأمل في توقيع هذا العقد "قريبا جدا" بدون تحديد أي موعد. وأضاف "لايزال هناك تفاصيل عالقة ونأمل في الانتهاء من الأمر في وقت قريب جدا".


تبلغ قيمة العقد مليار دولار وسيتم بموجبه تطوير حقل دارخوئين المقدر احتياطيه بـ2.5 مليار برميل
وتقول مصادر نفطية إيرانية إن الحقل الذي اكتشف عام 1964 لا ينتج حاليا سوى أربعة آلاف برميل يوميا، لكن طهران تسعى لرفع كمية الإنتاج إلى 100 ألف برميل يوميا في المرحلة الأولى من التطوير.

وتسعى إيران -وهي ثاني أكبر مصدر للنفط في منظمة أوبك بعد السعودية- إلى اجتذاب رؤوس الأموال والخبرات الغربية للاستثمار في مشاريعها الواعدة في مجالي النفط والغاز بالرغم من معارضة الولايات المتحدة. وسيتم قريبا توقيع عدة عقود أخرى مع كونسورتيوم ياباني وأوروبي.

وكانت إيران طلبت رسميا من اليابان -التي تعد أكبر مستورد للنفط الخام الإيراني لكنها لم تشارك بعد في الصناعة النفطية الإيرانية- أن تقوم بدراسة واستثمار حقل آزاد خان الضخم بجنوب غرب البلاد الذي تقدر احتياطاته بما بين 26 - 40 مليار برميل وهو على إنتاج 400 ألف برميل يوميا، مع منحها "حق الأفضلية".


فازت إيني من قبل بعقد لتنفيذ المرحلة الرابعة والخامسة من تطوير حقول أوفشور بولاية فارس الجنوبية بتكلفة 3.8 مليارات دولار
وكانت إيني فازت بعقد غاز يقدر بقيمة 3.8 مليارات دولار ويتعلق بالمرحلتين الرابعة والخامسة من تطوير حقول أوفشور في ولاية فارس الجنوبية.

وهذا الحقل الواقع على الحدود المائية مع قطر تبلغ مساحته 3700 كيلومترا مربعا، وكلفت شركة "توتال" الفرنسية بالمرحلتين الثانية والثالثة من تطويره بالإضافة إلى إطلاق مرحلة الاستغلال. وتقدر الكلفة الإجمالية للتطوير (ثماني مراحل) بنحو 4.3 مليارات دولار.

وتملك إيران ثاني أكبر احتياطي في العالم من الغاز الطبيعي بعد روسيا ويقدر بنحو 20 ألف مليار متر مكعب.

وحسب الأرقام الرسمية فإن مبيعات النفط درت على إيران حوالي 16 مليار دولار عام 2000، وهو ما يساوي 82% من عائداتها من العملات الأجنبية وقد تبلغ 22 مليار دولار عام 2001.

المصدر : الفرنسية