دول آبيك تدعو لانضمام الصين لمنظمة التجارة
آخر تحديث: 2001/6/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/12 هـ

دول آبيك تدعو لانضمام الصين لمنظمة التجارة

دعت منظمة التعاون الاقتصادي لدول منطقة آسيا والباسيفيك (آبيك) إلى سرعة انضمام الصين لمنظمة التجارة العالمية وتعهدت بالعمل على تنشيط محادثات التجارة العالمية لكنها لم تفلح في حل القضايا الشائكة مثل التعرفة الجمركية والإصلاحات المتصلة بالقطاع الزراعي.

وقال وانغ غوانغيا رئيس اجتماع كبار مسؤولي مجموعة آبيك في مؤتمر صحفي إن "انضمام بكين لمنظمة التجارة العالمية لا يفيد الصين فحسب بل يفيد المنظمة ذاتها". وأضاف أن الصين أبدت استعدادا للانخراط في منظومة التجارة العالمية.

وقال المسؤول الصيني بعد مباحثات مكثفة بين ممثلي الدول الإحدى والعشرين الأعضاء في المجموعة "اعتقد شخصيا أن انضمام الصين للمنظمة قبل بدء الجولة المقبلة لمنظمة التجارة العالمية سيلعب دورا إيجابيا في تسهيل تلك المحادثات.

وقد أجرى كبار مسؤولي آبيك الذين اجتمعوا في مدينة شينزهين الصينية مناقشات مكثفة تركزت على إعداد جدول أعمال لوزراء التجارة في المجموعة الذين سيلتقون يومي الأربعاء والخميس القادمين في المدينة الصينية ذاتها.

ومن المنتظر أن ينتهي اجتماع المسؤولين بالإعلان عن التوصل لجدول أعمال يشمل مشاريع قرارات تدعو إلى تكثيف الجهود من أجل تحرير تجارة السلع والخدمات وتحقيق انسجام أكبر بين منظمة التجارة ومجموعة آبيك التي يبلغ حجم إنتاج أعضائها 60% من إجمالي الإنتاج العالمي.

وقال عدد من المسؤولين الذين حضروا الاجتماع إنهم يتوقعون أن يشتمل جدول الأعمال على توصيات تحث على ضرورة انضمام الصين للمنظمة قبل حلول نهاية العام الجاري من أجل إعطاء جولة المحادثات القادمة للمنظمة زخما أكبر.

في غضون ذلك ألمح لاري غرينوود الذي يترأس الوفد الأميركي لاجتماع آبيك إلى أن واشنطن تعلق آمالا على حدوث تقدم في اللقاء المقرر بين الممثل الأميركي الخاص بشؤون التجارة روبرت زويليك ووزير التجارة الصيني شي غوانغ شينغ.

ومن المقرر أن يناقش المسؤولان المعونات التي تقدمها الحكومة الصينية للقطاع الزارعي التي مازالت تشكل نقطة خلاف بين الجانبين في ضوء مطالبة الصين بأن تعامل معاملة الدول النامية فيما يتصل بقواعد المنظمة التي تحكم القطاع الزراعي. لكن واشنطن ترفض ذلك بحجة أنها تضر بمصالحها الزراعية.

وكان غرينوود قال في وقت سابق إن التوتر الذي يشوب العلاقات الأميركية الصينية لن يعيق انضمام بكين لمنظمة التجارة العالمية. وأضاف أن عضوية الصين في المنظمة الدولية يخدم المصالح الاقتصادية لكلا الجانبين.

وقد سبق هذه التصريحات توصية رفعها الرئيس الأميركي جورج بوش يوم الجمعة للكونغرس يطالبه فيها بالموافقة على تجديد قانون العلاقات التجارية العادية بين البلدين وهي التوصية التي قوبلت بالترحيب في بكين لدى الإعلان عنها.

المصدر : وكالات