وزيرة خارجية السويد ورئيسة الاتحاد الأوروبي توقع الاتفاقية في بروكسل مع نظيرها المصري

أبرمت مصر والاتحاد الأوروبي اتفاقا لتحرير التجارة بينهما في السنوات المقبلة إضافة إلى توثيق العلاقات السياسية. ووقع الاتفاقية وزير الخارجية المصري أحمد ماهر على هامش مؤتمر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس.

ويرتبط الاتحاد الأوروبي باتفاقيات مشابهة مع كل من تونس والمغرب والسلطة الفلسطينية والأردن وإسرائيل وهو الآن يجري مفاوضات مع سوريا والجزائر ولبنان للتوصل إلى اتفاقيات مماثلة. ويرى الاتحاد الأوروبي أن مثل هذه الاتفاقيات تسهم في تعزيز فرص الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط لكن الهدف النهائي لهذه الاتفاقيات يتمثل في إقامة منطقة للتجارة الحرة في المنطقة بحلول عام 2010.

وإلى جانب التعاون التجاري تنص اتفاقية الشراكة الأوروبية المصرية على تعزيز التعاون في مجالات عدة من بينها مجال التعليم والثقافة ومكافحة الجريمة، إضافة إلى مساعدة مصر في الحصول على التقنية وتقديم بعض المنح والقروض لها.

كما تنص الاتفاقية على تمكين السلع الصناعية المصرية من الدخول للأسواق الأوروبية بدون رسوم جمركية في مقابل التزام مصر برفع الرسوم عن وارداتها من دول الاتحاد الأوروبي تدريجيا في غضون 12 عاما.

يذكر أن الاتفاقية استنفدت من الجانبين وقتا وجهدا كبيرين بسبب رفض الاتحاد الأوروبي إدخال تعديلات في سياسته الزراعية بما يمكن مصر من تعزيز صادراتها من المنتجات الزراعية للأسواق الأوروبية لقاء منح المنتجات الصناعية الأوروبية فرصة الدخول للسوق المصرية الضخمة.

وقد سعت مصر جاهدة للحصول على حصة أكبر من سوق المنتجات الزراعية في أوروبا بقصد التقليل من حجم عجزها التجاري مع دول الاتحاد الأوروبي الذي يصل إلى نحو 5.5 مليار دولار. ويعد الاتحاد الأوروبي الشريك الأكبر لمصر إذ يشكل نحو نصف وارداتها وصادراتها.

المصدر : أسوشيتد برس