تعليق العقود يعطل إنتاج الدواء في العراق
آخر تحديث: 2001/6/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/1 هـ

تعليق العقود يعطل إنتاج الدواء في العراق

عراقيات يعملن في شركة حكومية لصناعة الدواء
أعلن المدير العام للشركة العامة العراقية لصناعة الأدوية والمستلزمات الطبية حمودي عباس اليوم أن الإنتاج الحالي لمصنع الشركة لا يتجاوز 24% من طاقته الإنتاجية وأن العراق تلقى أقل من ربع المواد التي تعاقد عليها لتحديث المصنع المذكور.

وقال عباس في تصريحات أدلى بها للصحفيين بعد جولة في المصنع في سامراء على بعد 110 كلم شمال بغداد إن الشركة "تسلمت حتى الآن مواد أولية ومعدات بقيمة 44.5 مليون دولار من أصل عقود تبلغ قيمتها الإجمالية 204 ملايين دولار" أبرمت في إطار اتفاق "النفط مقابل الغذاء".

وأشار عباس إلى أن "العديد من العقود معلقة"، وانتقد "آلية تنفيذ العقود", موضحا أنها "تتسبب في تأخير وصول المعدات لأكثر من سنة وبالتالي عرقلة إنتاج الدواء وزيادة معاناة المواطن العراقي".

واتهم عباس ممثلي الولايات المتحدة وبريطانيا في لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة بأنهما "يعمدان إلى تعطيل تنفيذ العقود التي أبرمها العراق بموجب مذكرة التفاهم في مجال إنتاج الأدوية".

يذكر أن إنتاج مصنع سامراء كان قبل فرض الحظر على العراق في أغسطس/ آب 1990 يغطي جزءا كبيرا من الاحتياجات المحلية.

عراقيات بانتظار الحصول على أدوية (أرشيف)
وقال المسؤول العراقي نفسه إن إنتاج المصنع "تدنى إلى 24% من طاقته الإنتاجية نتيجة النقص الحاد في المواد الأولية ومنع تحديث الخطوط الإنتاجية", مؤكدا أن لدى الشركة "إمكانية مضاعفة الإنتاج إذا توفرت المواد الأولية وتمت الموافقة على العقود الخاصة بتحديث الخطوط الإنتاجية المطلوبة".

وأشار إلى وجود أقسام عديدة من المعمل معطلة الآن نظرا لقدم المعدات والأجهزة وعدم تحديثها، كما أوضح أن الشركة "تعاني من عجز في مختلف المواد مثل مواد إنتاج الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة والمضادات الحيوية ومسكنات الآلام".

وكانت وزارة الصحة العراقية أعلنت أن حوالي 1.5 مليون عراقي توفوا بسبب الحظر المفروض على العراق منذ أكثر من عشرة أعوام نتيجة "إصابتهم بأمراض مختلفة جراء النقص في الغذاء والدواء والحاجات الأساسية الأخرى.

من جانب آخر قال وزير الدولة العراقي للشؤون الخارجية ناجي صبري إن بلاده قادرة على الصبر وتأمين سبل الحياة للشعب العراقي حتى وإن ظلت صادراته النفطية متوقفة لأجل طويل.

وقال الوزير إن الحكومة العراقية "تحملت في السابق مسؤوليتها الوطنية كاملة لمدة سبع سنوات عندما لم يكن يصدر برميل واحد من النفط العراقي".

المصدر : الفرنسية