قالت وكالة الأنباء العمانية اليوم إن وزير التجارة والصناعة العماني مقبول بن علي بن سلطان سيتوجه بعد غد الاثنين إلى بغداد في زيارة هي الأولى لوزير عماني إلى العراق منذ حرب الخليج التي وقعت في عام 1991.

وتفيد تقارير صحفية أن الوزير العماني سيحضر أثناء الزيارة التي تستمر أربعة أيام اجتماعات اللجنة المشتركة العمانية العراقية للتعاون التي ستعقد اجتماعها الأول منذ عام 1989.

وذكرت صحيفة عمان أوبزرفر اليوم أن العراق والسلطنة سيسعيان إلى "إبرام مذكرة تفاهم بهدف إقامة منطقة للتبادل الحر بينهما" على غرار الاتفاقات التي وقعها العراق مع مصر وسوريا وتونس.

وكانت سلطنة عمان صدرت للعراق العام الماضي سلعا بقيمة عشرين مليون دولار في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء الذي يسمح للعراق بتصدير كميات من نفطه لشراء مواد أساسية للتخفيف من معاناة الشعب العراقي الذي يخضع لحظر دولي متعدد الأشكال منذ عام 1990.

تدشين محطة كهرباء

محمد مهدي صالح
في غضون ذلك دشن وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح اليوم محطة لتوليد الكهرباء في بغداد تبلغ قدرتها عشرة ميغاواط وهي واحدة من ثلاثين محطة يفترض أن تبنيها شركة فرنسية بموجب عقد أبرمته مع العراق.

وقال مصدر عراقي مسؤول إن المحطات الثلاثين التي دشنت الأولى منها في منطقة سايلو التاجي شمالي بغداد بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والعشرين لتأميم شركات النفط الأجنبية في العراق، تهدف إلى توفير الطاقة الكهربائية لمنشآت وزارة التجارة العراقية وتحويل الفائض إلى الشبكة الوطنية.

وكان عدد كبير من محطات توليد الكهرباء دمر تدميرا كاملا إبان حرب الخليج الثانية، والضربات التي شنتها الطائرات الأميركية والبريطانية بعد ذلك مما دفع هيئة الكهرباء إلى اللجوء في 1991 إلى قطع مبرمج للكهرباء لمواجهة النقص الحاصل في الطاقة الكهربائية.

ويسمح اتفاق النفط مقابل الغذاء الذي أبرمه العراق مع الأمم المتحدة بشراء مواد أساسية من عائدات مبيعات النفط التي يصدرها واستيراد ما يحتاجه من تجهيزات لعدد من القطاعات من بينها الكهرباء.

وأوضح وزير التجارة العراقي أن المحطات الحديثة التي أقيمت في العام الجاري تعمل بنظام مطبق في فرنسا وبتقنية متطورة.

المصدر : الفرنسية