عمال محتجون يحرقون مجسما للرئيس كيم داي جونغ أثناء مظاهرة في شهر مارس/ آذار الماضي بسول
شارك آلاف العمال والطلاب الكوريين الجنوبيين في مسيرة بشوارع وسط العاصمة سول لتأييد مطالب نقابات العمال بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل.

وقال اتحاد النقابات العمالية في كوريا الجنوبية إنه نظم أيضا مظاهرات متفرقة في مدن كبرى أخرى.

وقال شهود عيان إن حوالي عشرة أشخاص أصيبوا عندما حاول نحو 2500 من شرطة مكافحة الشغب وقف المسيرة. وهتف المتظاهرون بشعارات تندد بالرئيس الكوري كيم داي جونغ وتطالب بوقف "إعادة الهيكلة وقمع نقابات العمال". وقال شهود إن السلطات أخذت متظاهرا إلى الحجز.

ولم ترد أنباء عن وقوع أعمال عنف، لكن مشاحنات اندلعت عندما أوقفت شرطة مكافحة الشغب عمالا يحرقون دمية تمثل الرئيس.

وذكرت وكالة يونهاب الحكومية للأنباء أن الادعاء أمر باعتقال دان، في حين أعلنت الحكومة عدم شرعية الإضرابات.

وينظم اتحاد النقابات العمالية في كوريا الجنوبية الذي يمثل 500 ألف عامل إضرابا على مستوى البلاد منذ يوم الثلاثاء، وهو ما أثر في نشاط شركات الطيران والمستشفيات في البلاد.

وتراجعت حدة الإضراب بعد أن أنهى الطيارون في الخطوط الجوية الكورية -وهي ثاني أكبر شركة طيران في كوريا الجنوبية- إضرابا استمر يومين.

وجاء في بيان أن الاتحاد يحتج على قيام الحكومة "بإعادة هيكلة مضللة وقمع النضال العمالي".

وقال المتحدث باسم الاتحاد سوهن ناك كو إن الاتحاد يعتزم تنظيم مسيرة ضخمة تحت اسم "مسيرة الشعب" يوم الأربعاء المقبل.

ويقول الاتحاد إنه سيصعد نضاله ويواصل ضغوطه على الرئيس الذي اعتلى السلطة بدعم من العمال. لكن محللين يرون أن تعرض كوريا الجنوبية لأسوأ جفاف منذ 100 عام تقريبا أسهم في تراجع التأييد الشعبي للإضراب العام.

المصدر : وكالات