مهاتير محمد
أعلن اتحاد النقابات العمالية في ماليزيا تأجيل حملة الاحتجاجات على سياسات الحكومة الاقتصادية التي دعا لتنفيذها في كل أنحاء البلاد بعد أن وافق رئيس الوزراء مهاتير محمد على مناقشة مطالبه.

وقال رئيس الاتحاد زينال رامباك إن النقابات قررت تأجيل موجة الاحتجاجات لثلاثة أشهر بعد تدخل من رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد. وأضاف أن رئيس الحكومة وافق في رسالة بعث بها إلى الاتحاد على مناقشة مطلبين من المطالب الأساسية وهما اعتمادات التوظيف طويلة الأجل، واعتمادات رواتب المتقاعدين.

ويرى مراقبون أن مهاتير أراد بتدخله دفع الحرج عن بلاده التي تستقبل اجتماعات وزراء العمل لدول جنوب شرق آسيا المعروفة اختصارا باسم "آسيان" والتي تضم عشر دول آسيوية. وكان من المقرر أن تتزامن الاحتجاجات مع الاجتماعات الوزارية التي تعقد يومي الخميس والجمعة المقبلين.

ويعارض اتحاد العمال الماليزي قرارات اقتصادية اتخذتها الحكومة يرى أنها تضر بمصالح العمال وذوي الدخل المحدود والمتقاعدين والعاجزين عن العمل. وكان قد طالب بوقف استقدام العمالة الأجنبية، محذرا من تناقص فرص العمل في البلاد بسبب التباطؤ في الاقتصاد الأميركي الذي ينعكس سلبا على اقتصاديات العالم.

وقال الاتحاد في بيان له بمناسبة عيد العمال العالمي في الأول من مايو/ أيار إن ما لا يقل عن 90 ألف عامل في صناعة الإلكترونيات من أصل 190 ألفا في كل البلاد معرضون لفقد وظائفهم.

وناشد اتحاد النقابات الذي ينضوي تحت عضويته نصف مليون عامل أرباب الصناعة المحلية بإعطاء الأولوية في التوظيف للعاطلين الماليزيين قبل الأجانب.

المصدر : وكالات