قالت شركة إنتل الأميركية العملاقة لصناعة معالجات الكمبيوتر اليوم إن معالج إيتانيوم الذي طرحته هذا الأسبوع سيسهم في نمو التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط بفضل الخصائص التي يتمتع بها من قبيل السرعة والأمان والكلفة.

وقال غيلبرت لاكروا المدير العام لإنتل في الشرق الأوسط وأفريقيا إن المعالج الذي يمكن استخدامه مع مختلف الأنظمة سيساعد على خفض أسعار أجهزة الخادمات الضخمة وسيجعل عمليات صناعة التجارة الإلكترونية الناشئة في المنطقة أكثر أمانا.

وقال لاكروا "يعد غياب السرعة الكافية والتأمين الكامل للعمليات العقبتين الرئيسيتين أمام قيام تجارة إلكترونية على نطاق واسع". وأضاف "يستطيع معالج إيتانيوم أداء عمليات التجارة الإلكترونية على نطاق كبير وبحماية كبيرة". وأوضح أن "سعر الخادمات الكبيرة سينخفض وستكون متاحة بصورة أكبر مما يعني طاقة أكبر ومقدرة أكبر على الوصول إلى الإنترنت".

وكانت شركة إنتل ومجموعة من شركات إنتاج الكمبيوتر كشفت يوم الثلاثاء الماضي عن أنظمة جديدة تعتمد على الإيتانيوم 64 بيت. وقد طرحت الشركة المعالج الجديد في طرازين بسرعة 733 وسرعة 800 ميغاهرتز وذاكرة كاش 2 و4 ميجابايت.

وتعتزم نحو 25 شركة للكمبيوتر إنتاج 35 طرازا من الخادمات ووحدات العمل التي تعتمد على إيتانيوم هذا العام وفقا لخطط الإنتاج الخاصة بكل منها.

وقالت الشركة إن المعالج الذي تبلغ سرعته 800 ميغاهيرتز يستطيع أن يجري عمليات تزيد عشر مرات عن عدد العمليات الآمنة التي يمكن لمعالجات أخرى موجودة القيام بها.

وأضاف الشركة في بيان لها "على سبيل المثال يمكن لخادمة مزودة بأربعة معالجات إيتانيوم أداء 1376 عملية آمنة دون زيادة سرعة الجهاز مقابل 114 عملية لمعالج على نفس مستوى المقارنة".

وقالت إنتل التي تعد أكبر شركة لإنتاج المعالجات في العالم إن نتائج اختبارات مستقلة أظهرت أن الأنظمة التي تعمل بمعالج إيتانيوم تستطيع تحسين أدائها 12 مرة عن مثيلاتها الحالية في العمليات التي تجري عبر الإنترنت.

المصدر : رويترز