موسم حصاد بكوريا الشمالية
قالت الأمم المتحدة إنه من المتوقع أن تشهد كوريا الشمالية التي تعاني من جوع مزمن نقصا حادا في الغذاء هذا العام بعد أن تعرضت البلاد هذا الربيع لأسوأ موجة جفاف منذ أكثر من 80 عاما.

وأفاد بيان لفريق زار كوريا الشمالية الأسبوع الماضي ويتكون من منظمات تابعة للأمم المتحدة وجهات مانحة للمعونة بأن الأمطار على مدار 80 يوما كانت قليلة للغاية في المناطق الرئيسية لزراعة الحبوب، وهي أطول فترة جفاف في موسم الربيع منذ عام 1919.

وقال ديفد مورتون منسق المعونات الإنسانية بالأمم المتحدة "ما نراه الآن في كوريا الشمالية هو ربيع جاف طويل للغاية". وأضاف "الجفاف يؤثر في محاصيل القمح والشعير والبطاطا  التي توفر الغذاء في شهور الصيف حتى يحين موعد حصاد محاصيل الأرز والذرة الأساسية في نهاية العام".

وتعاني كوريا الشمالية من نقص الغذاء والاعتماد على المعونات الخارجية بسبب الفيضانات المدمرة والجفاف في عام 1995 وعام 1996 مما أضعف نظامها الزراعي بشكل كبير.

وقالت وسائل الإعلام الرسمية في وقت سابق من هذا الشهر إن كوريا الشمالية تعاني من أضرار كبيرة بسبب الجفاف المستمر منذ أكثر من ثلاثة أشهر في أعقاب محصول ضعيف في العام الماضي وشتاء عاصف.

وفي عام 2000 انخفض المحصول بمقدار 1.8 طن عن المستوى المطلوب لإطعام سكان البلاد البالغ عددهم 22 مليون نسمة. ويتوقع برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أن يكون عام 2001 الأصعب على كوريا الشمالية منذ عام 1998.

وقال مورتون "هذا المناخ الجاف يعني أن سكان كوريا الشمالية لن يجدوا طعاما في فصل الصيف لأن نظام التوزيع العام توقف بالفعل بعد أن نفد ما لديه من طعام".

المصدر : رويترز