كشف أحمد الصايغ رئيس مشروع دولفين إنرجي لنقل الغاز القطري إلى الإمارات اليوم النقاب عن أن شركة إنرون الأميركية باعت حصتها في المشروع إلى مجموعة أوفستس الإماراتية التي تملك 51% من المشروع.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الصايغ بأبو ظبي وأعلن فيه عن أن مجموعة أوفستس غدت تملك من المشروع 75.5% بعد أن تملكت حصة إنرون التي تبلغ 24.5%. أما النسبة الباقية فتملكها شركة توتال فينا إلف الفرنسية.

وأوضح المسؤول الذي لم يكشف عن قيمة الصفقة أن الشركة بدأت اتصالات بعدد من الأطراف الدولية المهتمة بالمشاركة في المشروع.

وكانت قطر وشركة دولفين وقعتا في مارس/آذار الماضي اتفاقا تجاريا يحدد الشروط العامة للاتفاق على المشروع المرتقب الذي يبلغ حجم استثماراته 3.5 مليارات دولار لاستخراج الغاز القطري ونقله للإمارات.

وكانت أنباء اعتزام الشركة الأميركية بيع حصتها نقلتها أول مرة مجلة ميدل إيست إيكونوميك دايجست (ميد) قبل بضعة أيام وقالت المجلة يومها إن السبب وراء ذلك يعود إلى "ضعف هامش الربح" الذي تتوقع الشركة تحقيقه من المشروع.

ويهدف مشروع دولفين إلى إنتاج الغاز من مجمعين في حقل غاز الشمال القطري البحري الضخم ومد خط لأنابيب الغاز بطول 350 كلم يربط بين وحدة المعالجة في رأس لفان في قطر ومحطات الطويلة بأبو ظبي وجبل علي بدبي.

ومن المقرر أن ينقل خط الأنابيب البحري 180 مليون متر مكعب من الغاز في اليوم من حقل غاز الشمال باتجاه المناطق الصناعية في الطويلة وجبل علي.

وتقوم توتالفينا بدور المنتج في المشروع في حين كان من المقرر أن تقوم إنرون بمد خط أنابيب الغاز والتسويق وإدارة المشروع. وأكد مسؤول في توتالفينا لمجلة ميد أن "هناك حديثا عن شركاء جدد".

وقد تكلف مشروع دولفين استثمارات بمليارات الدولارات ويقضي بتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع أنبوب الغاز الذي يفترض أن يتم إيصاله إلى سلطنة عمان في فترة لاحقة ثم إلى باكستان والهند.

وتملك قطر ثالث أكبر احتياطي من الغاز الطبيعي في العالم بعد روسيا وإيران، ويقدر الاحتياطي القطري بنحو 13 ألف مليار متر مكعب.

المصدر : رويترز