كمال درويش
قالت وكالة أنباء الأناضول الرسمية إن وزير الاقتصاد التركي كمال درويش يعتزم القيام بجولة في البلاد لشرح البرنامج الاقتصادي التركي الجديد، إلا أنه نفى أن يكون الهدف من ورائها تعزيز صورته تمهيدا لدخول الساحة السياسية.

وسرت تكهنات في تركيا بأن درويش المصرفي السابق في البنك الدولي الذي جرى استدعاؤه للمساهمة في انتشال البلاد من أزمتها الاقتصادية في فبراير/ شباط الماضي، ربما يستغل خيبة الأمل الشعبية في الحكومة لدخول الساحة السياسية.

وتولى درويش مسؤولية وضع مشروع برنامج اقتصادي جديد صارم أقنع صندوقي النقد والبنك الدوليين بالتعهد بمنح تركيا قروضا قيمتها حوالي 15 مليار دولار هذا العام لمساعدتها على الخروج من أزمتها الاقتصادية التي أجبرت الحكومة على تعويم الليرة.

وتحتاج تركيا في إطار البرنامج إلى خفض الإنفاق وتعزيز العائدات الضريبية من أجل سداد ديونها.

وأظهر العاملون في القطاع العام بالفعل استياءهم إزاء المطالبة بتجميد الأجور، كما خسر كثيرون وظائفهم من جراء الأزمة.


كمال درويش عمل نائبا لرئيس البنك الدولي بواشنطن لمدة 20 عاما تقريبا، وكان مكلفا ببرامج الحد من الفقر، والإدارة الاقتصادية
في البنك.
وفي تصريحات صحفية أدلى بها وهو في طريقه إلى أنقره من إسطنبول اليوم نفى درويش ما تردد في صحف تركية من تكهنات عن اعتزامه القيام بجولة في إطار حملة ترمي إلى تعزيز صورته قبل التحاقه بالعمل السياسي.

وقال إنه سيشرح البرنامج في أقاليم الأناضول ويستمع إلى المسؤولين هناك وما يبدونه من آراء بشأنه.

وكانت الأزمة المالية قد أفقدت العملة التركية نحو ربع قيمتها، وأنهت فعليا برنامجا يدعمه صندوق النقد الدولي لمكافحة التضخم.

تجدر الإشارة إلى أن درويش (52 عاما) عمل نائبا لرئيس البنك الدولي بواشنطن لمدة 20 عاما تقريبا، وكان مكلفا ببرامج الحد من الفقر والإدارة الاقتصادية في البنك.

المصدر : رويترز