النعيمي
أجرى وزير البترول السعودي علي النعيمي ونظيره المصري سامح فهمي محادثات في جدة تناولت عددا من الموضوعات المتعلقة بصناعة النفط خاصة إمكانية تكرير النفط الخام السعودي وتسويقه في مصر إضافة إلى فرص الاستثمار المشترك.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن النعيمي قوله إن البحث شمل أيضا فرص التعاون في مشروعات الغاز في مصر وإمكانية المشاركة فيها. وأوضح أنه تم الاتفاق على تشكيل فريق فني لدراسة مقترحات تكرير النفط الخام السعودي وتسويق منتجاته في مصر وتصدير البقية لدول أفريقية وأوروبية.

وكان فهمي وصل إلى مدينة جدة مساء أمس الأحد في إطار جولة في عدد من دول الخليج العربية لبحث إمكانية مشاركتها في مشروعات بمليارات الدولارات في قطاع الطاقة المصري.

وكان فهمي قال أثناء زيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة الأسبوع الماضي إن من المشروعات المطروحة مصنعا للبتروكيماويات بتكلفة 1.3 مليار دولار سيتم استخدام الغاز الطبيعي من حقول بحرية مصرية كمادة خام فيه. وقال مصدر بالوفد المصري إن الدلائل الأولية تشير إلى أن الإمارات على استعداد للمشاركة في المشروع.


كلفة مشروع البتروكيماويات
تقدر بنحو 1.3
مليار دولار في
حين تقدر أرباحه السنوية بنحو
نصف مليار
دولار.

وأوضح فهمي أن القاهرة تجري محادثات مع أطراف أخرى بعضها خارج منطقة الخليج بشأن المساهمة في مشروع البتروكيماويات. وقالت مصادر بصناعة النفط إن شركات من الولايات المتحدة قد تشارك أيضا في المشروع.

ويمثل المصنع المقترح إقامته في دمياط خطوة أولى في خطط مصر لاستثمار عشرة مليارات دولار في قطاع البتروكيماويات على مدى العشرين عاما المقبلة.

وتأمل مصر أيضا في جذب استثمارات لقطاعات النفط والغاز والتكرير وقال فهمي إن مصر تسعى للحصول على استثمارات بين أربعة مليارات وخمسة مليارات دولار سنويا.

وكان وزير الإعلام المصري صفوت الشريف كشف عن المشروع قبل بضعة أيام وقال إن كلفة إنشائه تقدر بنحو 1.3 مليار دولار وإن أرباح المرحلة الأولى منه تقدر بنحو 450 مليون دولار سنويا.

المصدر : رويترز