لبنان يتوقع دعما دوليا للسيطرة على دينه العام
آخر تحديث: 2001/5/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/5/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/2/18 هـ

لبنان يتوقع دعما دوليا للسيطرة على دينه العام

فؤاد السنيورة
أعلن وزير المالية اللبناني فؤاد السنيورة أن بلاده خطت خطوة مهمة على طريق السيطرة على الدين العام، إذ تمكنت من إقناع القوى الدولية بمساعدتها على خفض تكاليف الاقتراض الضخمة.

وقال السنيورة يوم أمس إن الولايات المتحدة وكندا واليابان ودولا أعضاء في الاتحاد الأوروبي ودولا خليجية عربية والبنك الدولي سيلتقون في مؤتمر من المقرر أن يعقد في سبتمبر/ أيلول المقبل لضمان السندات اللبنانية أو إيداع ودائع لدى بنك لبنان المركزي.

وقال الوزير إن بلاده لا تسعى للحصول على مساعدة ولكن للدخول في شراكة، مشيرا إلى أن لبنان برهن على أنه يساعد نفسه باتخاذ قرارات صعبة.

وتوقع السنيورة أن تحظى بلاده بضمانات دولية نظرا لتحسن مستوى الجدارة الائتمانية التي يتمتع بها لبنان حاليا وهو "+B" إلى جانب خفض أسعار الفائدة التي تبلغ حاليا 14% بالنسبة لأذون الخزانة بالليرة اللبنانية.

وتستنزف مدفوعات الفائدة المستحقة على الدين العام اللبناني البالغ قيمته 25 مليار دولار أكثر من 93% من العائدات الحكومية ونحو 43% من الإنفاق العام، في حين يذهب ما نسبته 42% من ذلك الإنفاق لدفع الرواتب.

وقال السنيورة إن السوق الدولية اعتبرت خفض الرسوم الجمركية في وقت سابق من العام الحالي والقرار الذي اتخذ في الأسبوع الماضي بتسريح ربع العاملين في شركة طيران الشرق الأوسط المملوكة للدولة قبل خصخصتها، بمثابة علامة على جدية الحكومة اللبنانية.


يقدر دين لبنان العام بنحو 25 مليار دولار وتستنزف مدفوعات الفائدة عليه 93% من العائدات الحكومية
وكشف الوزير الذي يعد أقرب مساعد لرئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري الذي عاد إلى السلطة في نهاية العام الماضي ببرنامج يرمي إلى إنعاش الاقتصاد بعد عامين من الركود، كشف عن أن الحكومة ستواصل الإصلاح من خلال فرض ضريبة قيمة مضافة نسبتها 10% في العام المقبل وبخصخصة جزء من شبكة الاتصالات الثابتة.

وقال السنيورة إن الاقتصاد أظهر تحسنا مهما في الربع الأول من العام الجاري، غير أنه أضاف أن الأمر يستلزم الانتظار ثلاثة أشهر أخرى لتحديد مدى النمو الذي تتمتع به البلاد، مشيرا إلى أن هناك تحسنا لا شك فيه.

وأضاف أن الجولة الخارجية التي قام بها الحريري في الآونة الأخيرة أقنعت دولا غربية بأن نجاح الأداء الاقتصادي للبنان أمر مهم للاستقرار الإقليمي ولمستقبل الليبرالية في الشرق الأوسط.

المصدر : رويترز