أوروبا تتخلى عن مفاوضات الصيد البحري مع المغرب
آخر تحديث: 2001/4/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/13 هـ

أوروبا تتخلى عن مفاوضات الصيد البحري مع المغرب

أعلن المفوض الأوروبي لشؤون الصيد فرانز فيشلر تخلي الاتحاد الأوروبي عن مفاوضاته مع المغرب بشأن السماح لصيادي الأسماك الأوروبيين بالصيد في المياه المغربية، واقترح على الاتحاد إيجاد سبل بديلة لمساعدة أولئك الصيادين الذين قد يفقدون عملهم.

ويأتي قرار فيشلر في أعقاب فشل مباحثات بين المفوضية الأوروبية والمغرب في 26 آذار/ مارس الماضي في التوصل إلى أي اتفاق بهذا الخصوص.

وأعرب فيشلر في بيان أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ عن أسفه "لموقف المغرب المتصلب الذي جعل من الصعب التوصل إلى اتفاق يناسب الطرفين". واقترح على الدول الخمس عشرة "البحث عن طرق بديلة للصيد في دول أخرى".

ومن المقرر أن يطلع فيشلر وزراء الصيد الأوروبيين في اجتماع يعقد في 25 أبريل/ نيسان الجاري في لوكسمبورغ على حيثيات فشل المفاوضات مع المغرب.

وكان وزير الدولة البرتغالي لشؤون الصيد البحري خوسيه إبوليناريو اقترح بعد فشل المحادثات في نهاية مارس/ آذار الماضي إعادة تأهيل بواخر الصيد بشكل يمكنها من القيام بمهمات أخرى في مناطق صيد أبعد.

وهذه المناطق بالنسبة للصيادين البرتغاليين قد تكون أنغولا وموريتانيا والرأس الأخضر. واقترح فرانز فيشلر أيضا تطوير الوظائف البديلة مثل تربية الحيوانات والنباتات المائية والسياحة وقطاع الخدمات.

تجدر الإشارة إلى أن إعادة تأهيل أسطول الصيد في إسبانيا ستشمل 4 آلاف وظيفة مباشرة واثنا عشر ألف وظيفة أخرى غير مباشرة.

وكانت اتفاقية الصيد البحري الموقعة بين الاتحاد والمغرب قد انتهت في 30 نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 1999. وبموجب الاتفاق كان يحق لنحو 400 سفينة أوروبية -لا سيما الإسبانبة والبرتغالية- الصيد في المياه الإقليمية للمغرب مقابل عوض مالي.

وكان المفوض الأوروبي أعلن في وقت سابق أن الخلاف في التفاوض مع المغرب تركز على مقدار ذلك العائد المالي الذي طلبته السلطات المغربية من الاتحاد الأوروبي نظير الاتفاق على صيغة جديدة للصيد.

وأضاف يومئذ أن الرباط طلبت من الاتحاد الأوروبي دفع 90 مليون يورو في العام، وعلى مدار ثلاث سنوات. وأوضح أن المغرب طلب أيضا أن يتم تفريغ كل الأسماك التي يتم اصطيادها في الموانئ المغربية.

المصدر : الفرنسية