قال وزير الطاقة والصناعة التونسي منصف بن عبد الله إن مشروعات ربط الشبكات الكهربائية في دول المشرق والمغرب العربي سيكون لها مردود اقتصادي على قطاع الطاقة في الدول المشاركة.

وأضاف الوزير الذي كان يتحدث أمام نظرائه العرب المجتمعين الآن في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة أن "مشروع الربط الكهربائي هو خطوة على طريق إرساء السوق العربية المشتركة للكهرباء في إطار منطقة التجارة العربية الحرة".

وأشار الوزير التونسي في كلمته إلى أهمية الطاقة الكهربائية باعتبارها من أبرز مقومات البنى الاقتصادية العاملة على دفع برامج التنمية وأشار إلى ظهور متغيرات عالمية تكشفت عن أساليب جديدة في مشروعات توليد الكهرباء ونقلها وتوزيعها.

وأضاف ابن عبد الله الذي يترأس الاجتماع الوزاري أن "نظام البناء والتشغيل والتسليم (بي أو تي) شجع الشركات العالمية على دخول هذا المجال مما يتطلب التعاون والتنسيق بين القائمين على صناعة الكهرباء فى الدول العربية".

وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيسان المصري حسني مبارك والسوري بشار الأسد دشنوا في دمشق منتصف شهر مارس/ آذار الماضي شبكة مشتركة تربط شبكة الكهرباء السورية بشبكتي الأردن ومصر.

وتم ربط الشبكة الكهربائية السورية بالشبكة الأردنية بواسطة كيبل بقوة 400 كيلوفولت. وكانت الشبكتان الأردنية والمصرية ربطتا في شهر مارس/ آذار من عام 1999 بواسطة كيبل بحري يعبر البحر الأحمر.

وكشف يومها وزير الكهرباء السوري منيب أسعد صائم الدهر أن المرحلة التالية من المشروع ستستكمل قبل نهاية العام الجاري بربط تركيا بالشبكة عبر خط طوله 350 كيلومترا ومد خط آخر طوله 25 كيلومترا يربط لبنان بالشبكة كذلك.

وأوضح الوزير أن خط ربط العراق بالمشروع البالغ طوله 500 كيلومتر سيستكمل في غضون عامين. وأشار إلى وجود خطط لربط ليبيا والدول العربية في شمالي أفريقيا بالمشروع في المستقبل.

المصدر : الفرنسية