السعودية للكهرباء تقترض نصف مليار دولار لبناء محطة توليد
آخر تحديث: 2001/4/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/9 هـ

السعودية للكهرباء تقترض نصف مليار دولار لبناء محطة توليد

قالت الشركة السعودية للكهرباء إنها وقعت اتفاقا مع كونسورتيوم يضم بنوكا إقليمية ودولية لاقتراض 500 مليون دولار بهدف تمويل مشروع بناء محطة كهرباء غزلان 2 في المنطقة الشرقية من المملكة.

وقال بيان للشركة إن الاتفاق وقع مع الكونسورتيوم المصرفي يوم السبت الماضي دون أن يكشف عن أسماء البنوك المشاركة.

وكانت الشركة السعودية الموحدة لكهرباء المنطقة الشرقية التابعة حاليا للشركة السعودية للكهرباء وقعت عام 1997 قرضا قيمته 500 مليون دولار مع 25 مصرفا محليا ودوليا لتمويل جزء من محطة كهرباء غزلان 2.

وفي عام 1999 قال مسؤول في الشركة السعودية الموحدة لكهرباء المنطقة الشرقية إن الشركة ستمول بقية تكلفة المشروع من مواردها الخاصة.

وذكرت صحف سعودية أمس الأحد أن بنك الخليج الدولي ومقره البحرين هو الذي سيقود الكونسورتيوم الذي سيوفر القرض الجديد والذي يضم ثمانية بنوك سعودية وثمانية أخرى يابانية وثلاثة مصارف أميركية وبنك أسترالي وآخر فرنسي.

تجدر الإشارة إلى أن الشركة السعودية الموحدة لكهرباء المنطقة الشرقية أرست عام 1996 على شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة صفقة قيمتها 4.15 مليارات ريال (1.1 مليار دولار) لبناء محطة كهرباء غزلان 2 بكلفة قدرت بنحو 6.5 مليارات ريال.

وشملت تلك الصفقة أيضا إقامة خطوط لنقل الكهرباء ومحطات فرعية وربط المحطة بشبكة الكهرباء الرئيسية. وستبلغ قدرة محطة كهرباء غزلان 2 مع محطة كهرباء غزلان 1 القائمة حاليا أربعة آلاف ميغاوات.

وأوضح البيان أن محطة كهرباء غزلان 2 تتكون من أربع وحدات تبلغ الطاقة الإنتاجية للواحدة منها 600 ميغاوات، وأنه يتوقع أن يصار إلى تشغيل المشروع تشغيلا كاملا في عام 2002.

وتتولى الشركة السعودية للكهرباء -وهي شركة مساهمة تشكلت من اندماج شركات الكهرباء في المملكة في شهر أبريل/ نيسان الماضي- توليد الطاقة الكهربائية وتوزيعها والاستثمار في مشروعات الكهرباء داخل المملكة وخارجها.

وتسعى الشركة السعودية للكهرباء بموجب خطة مدتها 25 سنة إلى زيادة الطاقة الكهربائية للمملكة من 20 ألف ميغاوات حاليا إلى 60 ألفا لمواجهة تنامي الطلب على الكهرباء في القطاعات النفطية والاقتصادية والصناعية.

المصدر : رويترز