إريكسون وسوني تبحثان التحالف لإنتاج هواتف نقالة مشتركة
آخر تحديث: 2001/4/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/4/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/1/26 هـ

إريكسون وسوني تبحثان التحالف لإنتاج هواتف نقالة مشتركة

أعلنت شركة إريكسون السويدية لصناعة أجهزة الهاتف النقال وشركة سوني اليابانية العملاقة لصناعة الإلكترونيات اليوم الخميس أنهما تعتزمان إقامة تحالف بينهما لصناعة الهواتف النقالة.

ففي استوكهولم قال المسؤول عن قسم المعلومات في إريكسون جدعون سورمان إن المجموعتين باشرتا محادثاتهما ولكن "لم يتقرر شيء بعد". وفي طوكيو أعلنت سوني في بيان أن الشركتين "تناقشان إمكانية التعاون الثنائي في مجال تصنيع الهواتف النقالة".

وجاء هذا البيان بعد أنباء أوردها التلفزيون الوطني الياباني قال فيها إن الشركتين وقعتا على اتفاق مبدئي لتصنيع الهواتف النقالة، كما تجيء في أعقاب تقرير لوكالة الصحافة اليابانية قالت فيه إن سوني وإريكسون تريدان إنشاء شركة مشتركة تأخذ على عاتقها تطوير وتصميم الهواتف النقالة إضافة إلى بيعها.

وقد أقامت عدة شركات يابانية مؤخرا علاقات مع مصنعين أوروبيين بهدف إطلاق العمل في الجيل الثالث من الهواتف النقالة وفق نموذج "يو إم تي إس" في اليابان نهاية مايو/ أيار المقبل وفي بقية أنحاء العالم بعد سنتين أو ثلاث.

وكانت إريكسون أعلنت مطلع العام الجاري تخليها عن صناعة وتركيب الهواتف النقالة في أعقاب تقارير تحدثت عن خسائر بلغت نحو 155 مليون دولار في الربع الأخير من العام الماضي.


إريكسون تستغني عن 30 ألفا من موظفيها البالغ عددهم 100 ألف في 140 بلدا
وقالت الشركة التي تعتبر ثالث أكبر شركة للهواتف النقالة في العالم إنها قد توقف نشاطها في هذا المجال اعتبارا من الربع الأول من العام الجاري.

وقد اتخذ قرار الشركة على أساس التنازل عن هذه الصناعة لصالح شركة فليكسترونيكس العالمية لصناعة الإلكترونيات ومقرها سنغافورة، في صفقة يتم بموجبها نقل العديد من مصانع إريكسون في عدد من الدول إلى الشركة الجديدة.

وأفادت الشركة يومها أنها باعت بالفعل مصانعها في البرازيل وماليزيا والسويد وبريطانيا وبعض هذه المصانع في الولايات المتحدة لشركة فليكسترونيكس.

وعلى خلفية ذلك أعلنت الشركة الأسبوع الماضي أثناء الإعلان عن النتائج الفصلية لنشاطاتها عن تسريح 30 ألفا من موظفيها في إطار خططها الرامية لتقليص عدد العاملين فيها.

يذكر أن إريكسون تستخدم 100 ألف موظف في 140 بلدا, وهي تريد خفض نفقاتها بسرعة كبرى بسبب الانخفاض المستمر لأرباحها وتزايد الشكوك حول مستقبل أسواق التجهيزات الهاتفية والهاتف الخلوي في العالم.

المصدر : وكالات