أظهرت بيانات حكومية اليوم الأربعاء تراجع العجز التجاري الأميركي بقوة في فبراير/ شباط الماضي لأدنى مستوى له منذ أكثر من عام وسط تراجع الواردات بسبب تباطؤ الاقتصاد.

من جانب آخر ارتفعت أسعار الأسهم الأميركية وتجاوز مؤشر ناسداك مستوى 2000 نقطة للمرة الأولى منذ أكثر من شهر على خلفية تفاؤل بشأن أداء عدة شركات على رأسها شركة إنتل.

في تلك الأثناء قال هورست كويهلر عضو مجلس الإدارة المنتدب في صندوق النقد الدولي إنه لا يتوقع أن يتعرض الاقتصاد الأميركي لكساد حاد. وقال كويلر لمجلة كابيتال الألمانية إن الاقتصاد الأميركي تباطأ بشكل أسرع وأكبر مما كانت السوق تتوقعه قبل بضعة أشهر وأن انتعاشه سيكون بطيئا.

وقد ساهم في رفع الأسعار التفاؤل الذي دب في نفوس المستثمرين إثر إعلان وزارة التجارة الأميركية اليوم الأربعاء أن العجز التجاري انخفض لمستوى لم يسجله منذ شهر ديسمبر/ كانون الأول عام 1999.

وقالت الوزارة إن العجز التجاري انخفض بنسبة 19% في فبراير فوصل 26.99 مليار دولار بعد أن كان 33.25 مليار في يناير/ كانون الثاني الماضي. وكانت قيمة العجز التي سجلت في عام 1999 نحو 25.66 مليار دولار.

وجاءت هذه الأرقام أقل بكثير من توقعات الاقتصاديين في وول ستريت إذ صدرت عنهم تقديرات في وقت سابق جاء فيها إن العجز التجاري سينخفض بمقدار قليل بما لا يقل عن 32.91 مليار دولار.

وسجلت الواردات أكبر انخفاض لها على الإطلاق فبلغت قيمته 5.39 مليار دولار ليصل إجمالي حجمها إلى 117.45 مليار دولار في شهر فبراير.

وهذا هو أدنى مستوى للواردات منذ مايو/ أيار من العام الماضي حينما بلغت 117.71 مليارا. ويعود السبب في ذلك إلى تراجع الواردات من السيارات الجديدة والسلع الاستهلاكية من لعب الأطفال والملابس والأجهزة المنزلية.

المصدر : وكالات