أجاويد يعين مصرفيا بارزا لإدارة الأزمة المالية
آخر تحديث: 2001/3/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/8 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: وزارة الداخلية الإسبانية تسيطر على الشرطة الكاتالونية
آخر تحديث: 2001/3/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/8 هـ

أجاويد يعين مصرفيا بارزا لإدارة الأزمة المالية

درويش
أكد رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد أنه عين كمال درويش المسؤول المصرفي البارز في البنك الدولي وزيرا في الحكومة بصلاحيات واسعة تهدف إلى الخروج بالاقتصاد من أزمته.

وأضاف أجاويد أنه عين كذلك سوريا سيردينجيستي محافظا للبنك المركزي وأن الرئيس التركي نجدت سيزر أيد هذين التعيينين.

وفي أعقاب إعلان النبأ طرأ تحسن على أسعار الأسهم في الأسواق التركية فأغلقت على ارتفاع، كما تحسن سعر صرف الليرة وسط تفاؤل المتعاملين بإمكانية تحسن الأداء الاقتصادي.

وتأتي هذه التعيينات في أعقاب استقالة محافظ البنك المركزي التركي غازي أرجيل ورئيس الخزانة سلجق ديميرالب على خلفية الأزمة المالية التي أدت إلى هبوط قيمة الليرة التركية هبوطا كبيرا.

ووفقا للمقترح الأصلي للتعيينات فقد كان من المفترض ترشيح درويش لرئاسة البنك المركزي إلا إنه تردد في قبول المنصب مبديا قلقه من أن لا يخوله ذلك ممارسة صلاحيات كافية.

وقال أجاويد للصحفيين إن حقيبة درويش الوزارية ستتضمن الإشراف على الخزانة والبنك المركزي والهيئة التي تتولى مراقبة أداء القطاع المصرفي ومجلس أسواق رأس المال وبنكين للدولة وبنك التنمية الحكومي.

وكانت الأزمة المالية قد أفقدت العملة التركية نحو ربع قيمتها، وأنهت فعليا برنامجا يدعمه صندوق النقد الدولي لمكافحة التضخم، كما دفعت محافظ البنك المركزي للاستقالة تاركا الحكومة تجهد في البحث عمن يشغل المنصبين.

تجدر الإشارة إلى أن درويش البالغ 52 عاما من العمر عمل نائبا لرئيس البنك الدولي بواشنطن لمدة 20 عاما تقريبا، وكان مكلفا ببرامج الحد من الفقر والإدارة الاقتصادية في البنك.

أما سيردينجيستي فكان يتولى مسؤولية الإشراف على الأسواق النقدية وقد أمضى الجانب الأكبر من حياته المهنية في البنك المركزي حيث كان نائبا للمحافظ.

وفي تطورين منفصلين لكنهما على صلة بالأزمة ذكر البنك المركزي أن العجز في ميزان المعاملات الجارية ارتفع فبلغ بنهاية العام الماضي نحو عشرة مليارات دولار. وأوضح البنك أن جزءا كبيرا من هذه الزيادة ناجم عن تأثير برنامج مكافحة التضخم.

ومن ناحية أخرى أعلنت الخطوط الجوية التركية أنها وقعت صفقة لبيع ست طائرات من طراز إيرباص إيه 310 بعد أن قررت سحبها من الخدمة في أسطولها الجوي. ولم تحدد الشركة اسم المشتري الذي أبرمت معه الصفقة التي بلغت قيمتها 90 مليون دولار.

المصدر : وكالات