أوبك: احتمال زيادة الإنتاج بعد شهرين
آخر تحديث: 2001/3/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/3/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/12/23 هـ

أوبك: احتمال زيادة الإنتاج بعد شهرين

علي النعيمي
حاول وزير النفط السعودي ومسؤولون في منظمة أوبك طمأنة الدول المستهلكة للنفط وكشفوا النقاب عن أن المنظمة قد تقرر زيادة إنتاجها قبل اجتماعها المقبل في يونيو/حزيران القادم إذا ما تخطى سعر برميل سلة أوبك 28 دولارا أو حصل تدهور في حالة الاقتصاد العالمي.

جاء ذلك في تصريحات صحفية لوزير النفط السعودي علي النعيمي ورئيس أوبك شكيب خليل بعد قرار أوبك خفض الإنتاج بمقدار مليون برميل يوميا في خطوة هدفت إلى تعزيز أسعار النفط الخام وسط مؤشرات على انخفاض الطلب في الفترة المقبلة.

وحينما سئل عما إذا كانت أوبك مستعدة لزيادة الإنتاج إذا تجاوزت أسعار نفوط سلة أوبك 28 دولارا قال النعيمي "قد نضطر إلى زيادة الإمدادات إلى السوق قبل اجتماع يونيو (حزيران)". وأضاف "من مصلحتنا أن يكون السعر حول 25 دولارا".

من جانب آخر نفى الأمين العام لأوبك علي رودريغيز أن يكون لتحديد سعر النفط بين 22 و28 دولارا للبرميل أي تأثير على معدلات التضخم في الدول المستهلكة. وقال في مؤتمر صحفي "التأثير على التضخم ضعيف جدا جدا عند هذا السعر. هذا سعر جيد للمستهلكين والمنتجين".

رودريغيز (يمين) وخليل
وفي السياق ذاته شدد خليل على قلق المنظمة من أن الضرائب في الدول المستهلكة "تشوه تأثير قرارات أوبك الخاصة بالإنتاج". وأضاف أن "كل دولار من دخل أوبك يقابله أربعة دولارات يدفعها المستهلكون ضريبة".

وأوضح خليل الذي يشغل أيضا وزير النفط في الجزائر أن "الدول الأعضاء في أوبك فقدت
40% من قوتها الشرائية في الأعوام العشرين الماضية".

وبشأن قرار الخفض بالنسبة للمنتجين من خارج أوبك أعلنت المكسيك أنها ستقرر يوم الإثنين أو الثلاثاء المقبلين مقدار الخفض في صادراتها النفطية الذي وعدت به لدعم قرار أوبك. 

وقال نائب وزير النفط المكسيكي خوان أنطونيو بارجيس الذي حضر مؤتمر أوبك بصفة مراقب "يجب أن نناقش هذا مع وزراء آخرين فقبل كل شيء هذا له تأثير على الوضع الاقتصادي في بلادنا". وكان خليل قال في وقت سابق من اليوم إن أوبك لم تحصل حتى الآن على التزام قاطع من المنتجين خارج أوبك بخفض إنتاجهم.

المصدر : وكالات