مايك مور
قال المدير العام لمنظمة التجارة العالمية مايك مور إن إصرار الصين على أن تحظى بمعاملة الدول النامية فيما يتصل بالقواعد التي تحكم التجارة في القطاع الزراعي هي السبب في تأخر انضمام بكين إلى عضوية المنظمة.

واعترف المسؤول الدولي أن فريق المنظمة ومسؤولي الحكومة الصينية يواجهون قضايا صعبة في المحادثات التي يجرونها في جنيف بشأن عضوية الصين.

وأضاف أن رغبة الصين تلك تشكل مصدر قلق للعديد من الدول -وعلى رأسها الولايات المتحدة- التي تعتبر الصين منافسا رئيسيا لها في هذا المجال.

وقال مور إنه يعتقد أن الحكومة الصينية تدرك أنه يتعين عليها وقف دعم قطاع الصادرات الزراعية في البلاد. إلا أنه أضاف أن حدود الدعم الحكومي للصادرات الصينية من المنتجات الزراعية لاتزال قيد المناقشة مع المسؤولين الصينيين.

تجدر الإشارة إلى أن الكونغرس الأميركي وافق العام الماضي على إقامة علاقات تجارية عادية دائمة مع الصين، في خطوة حققت جزءا من شروط انضمام بكين إلى المنظمة الدولية، غير أنه لايزال يتعين على الصين الدخول في مفاوضات متعددة الأطراف مع أعضاء المنظمة قبل أن تصبح عضوا فيها.

وكان مسؤول التجارة الخارجية في الاتحاد الأوروبي باسكال لامي كشف النقاب قبل بضعة أيام عن أن انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية قد يتم في وقت لاحق من الصيف المقبل.

يذكر أن قبول الصين عضوا في المنظمة كان متوقعا العام الماضي أو أوائل العام الحالي، وذلك بعد أن توصلت مع الأعضاء الرئيسيين فيها -خاصة الولايات المتحدة ودولا في الاتحاد الأوروبي- إلى اتفاقيات بشأن فتح الأسواق الصينية أمام المنتجات الأجنبية.

غير أن ذلك لم يتم بسبب مطالبة الولايات المتحدة بالحصول على مزيد من الضمانات من بكين بأن تخفض الحكومة الدعم المقدم للقطاع الزراعي، إضافة إلى مطالبة الاتحاد الأوروبي بضمان فتح السوق الصينية أمام منتجات قطاعات أخرى.

المصدر : رويترز