قال وزير البترول السعودي علي النعيمي إن أوبك ستقرر خفض إنتاجها من النفط بمقدار 1.5 مليون برميل يوميا في اجتماعها المقرر في القاهرة يوم الجمعة المقبل، لبحث الأسعار التي شهدت اليوم استقرارا في الأسواق العالمية.

وأضاف النعيمي أنه يجب ألا يكون هناك أي شك في أن المنتجين المستقلين من غير الأعضاء في أوبك مثل روسيا سيلتزمون بتعهداتهم بخفض المعروض النفطي في إطار المساعي المشتركة لرفع الأسعار العالمية.

ويساور المسؤولين القلق من أن روسيا منافسها الرئيسي وثاني أكبر مصدر للنفط في العالم بعد السعودية لن تفي بتعهداتها بخفض الإنتاج. وفي الماضي التزمت المكسيك فقط من الدول غير الأعضاء في أوبك بتعهدات خفض الإنتاج.

غير أن مصادر خليجية قالت إن أوبك "ليس لديها أي شك" في التزام روسيا بتعهدها وخفض الإنتاج لمدة ستة أشهر. وقال المصدر المذكور "الروس جادون للغاية، استغرقوا وقتا طويلا في اتخاذ القرار وليس لدينا شك في ذلك".

وقال مصدر بصناعة النفط في روسيا إن الحكومة الروسية حددت جدولا لتصدير النفط الخام في الربع الأول من العام المقبل يفي بتعهداتها بخفض الصادرات 150 ألف برميل يوميا بداية من يناير/ كانون الثاني.

وأكد النعيمي أن منتجي النفط يسعون لرفع أسعار البترول لتتراوح بين 20 و 25 دولارا للبرميل، مشددا على أنه من الصعب أن تسعى أوبك لرفع الأسعار إلى المستوى الذي كانت قد حددته سابقا والذي يترواح بين 22 و28 دولارا.

وفي سياق متصل أكد وزير البترول الكويتي عادل الصبيح تصريحات النعيمي، وقال لوكالة أنباء غربية إن أوبك ستعلن خفضا بمثل هذا المقدار في اجتماعها الطارئ المقرر في القاهرة.

كما أعلن مصدر خليجي آخر أن أوبك راضية عن تعهدات المنتجين المستقلين بخفض الإنتاج وإن كانت أقل قليلا من 500 ألف برميل يوميا التي طالبت بها أوبك شرطا لخفض إنتاجها من أجل تعزيز الأسعار. وقال إن "العجز بين 20 و30 ألف برميل في اليوم لن يمثل مشكلة".

وأضاف أن مسؤولي أوبك يسعون لرفع أسعار النفط لأكثر من 20 دولارا، وتجنب تراكم المخزون في الربع الثاني من العام المقبل.

المصدر : وكالات