ذكرت واشنطن أن عائدات منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) ستنخفض بنسبة 19% هذا العام وبنسبة 14% العام المقبل بسبب تراجع الطلب العالمي على النفط وهبوط أسعاره, مما قد يتسبب بحدوث اضطرابات في ميزانيات الدول الأعضاء في المنظمة التي تشكل عائدات تصدير النفط الجانب الأكبر من إيراداتها الحكومية.

وقدرت تلك التوقعات التي أعلنتها إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن عائدات أوبك من الصادرات النفطية ستبلغ 197 مليار دولار هذا العام مسجلة انخفاضا بنسبة 10% عن التقدير السابق للوكالة.

وقالت الإدارة إن عائدات أوبك ستنخفض مجددا في العام المقبل إلى 169 مليار دولار. يشار إلى أن قيمة عائدات المنظمة من مبيعاتها النفطية العالمية بلغت 241 مليار دولار العام الماضي. وقد هوت أسعار النفط بمقدار الثلث تقريبا منذ هجمات سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة، كما أسفر التباطؤ في نمو الاقتصاد العالمي عن تقلص الطلب على النفط.

وكانت دول عديدة في أوبك أعلنت فعلا تقليص الإنفاق في ميزانياتها بسبب هبوط أسعار النفط. وقالت إدارة معلومات الطاقة إن السعودية وهي أكبر مصدر للنفط في أوبك ستشهد تراجعا في عائداتها من النفط نسبته 15% عام 2002 يقدر بنحو 49.6 مليار دولار.

وأضافت أن إيران وهي ثاني أكبر منتج للنفط في المنظمة ستنخفض عائداتها النفطية بنسبة 20% العام المقبل لتصل إلى 16.4 مليار دولار. وقالت الإدارة إن من المرجح أن يكون العراق الدولة الوحيدة العضو في أوبك التي سترتفع عائداتها النفطية في العام المقبل حيث سترتفع تلك العائدات بنسبة 7% إلى 15.9 مليار دولار.

ولا تخضع صادرات النفط العراقية لحصص أوبك وبدلا من ذلك يشرف عليها برنامج للأمم المتحدة يسمح للعراق باستخدام إيراداته من النفط لشراء الأغذية والأدوية اللازمة لشعبه.

المصدر : وكالات