شركات من 48 بلدا تشارك في معرض بغداد الدولي
آخر تحديث: 2001/11/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/19 هـ

شركات من 48 بلدا تشارك في معرض بغداد الدولي

يشارك في معرض بغداد الدولي الذي افتتح في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري ويستمر أسبوعين شركات ورجال أعمال ومسؤولون من 48 بلدا بينها عدد من بلدان أوروبا الغربية. واعتبر منظمو المعرض أن مشاركة هذا الكم عاملا مساعدا على إضعاف العقوبات التجارية التي تفرضها الأمم المتحدة على العراق.

وقال مدير المعرض فوزي الظاهر إن أكثر من خمسة آلاف من رجال الأعمال الأجانب يمثلون 1650 شركة و14 من وزراء التجارة والصناعة يشاركون في المعرض هذا العام.

وأشار الظاهر إلى أن مشاركة هذا العدد الكبير يعني أن كثيرا من دول العالم تؤيد "رفعا فوريا للحظر الجائر المفروض على العراق". وأوضح الظاهر أن عقودا تبلغ قيمتها 450 مليون دولار وقعت في معرض العام الماضي الذي شاركت فيه 45 دولة و1500 شركة. ومن المتوقع أن يزيد حجم العقود هذا العام.

وتشارك وفود تجارية رسمية في المعرض السنوي من فرنسا وألمانيا والسويد وبلجيكا وتركيا وروسيا والصين وفنلندا والدانمارك وإيطاليا وإسبانيا والنمسا. وهذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها فنلندا والدانمارك في المعرض منذ حرب الخليج الثانية عام 1991.

وأكد الظاهر أن معظم الدول العربية تشارك في المعرض باستثناء السعودية والكويت رغم مشاركة بعض الشركات السعودية الخاصة. وقد أوفدت الإمارات وزير الاقتصاد والتجارة الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي لأول مرة منذ حرب الخليج.

رمضان أثناء افتتاح معرض بغداد الدولي
كما تشارك لأول مرة منذ عام 1991 كل من البحرين وليبيا. وأرسلت سوريا وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية محمد العمادي. وانتدب الأردن وهو أكبر شريك تجاري للعراق وزير الطاقة والثروة المعدنية محمد البطاينة ليشارك في المعرض. ويشارك في المعرض أيضا وزراء من مصر والمغرب وتونس والجزائر وباكستان.

وكان نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان قال لدى افتتاحه معرض بغداد الدولي يوم الخميس الماضي إن العراق يسعى إلى تطوير علاقاته الاقتصادية والتجارية مع البلدان التي تتطلع إلى الحفاظ على مثل هذه العلاقات مع بغداد. وانتقد رمضان برنامج النفط مقابل الغذاء وقال إنه لا يفي بأكثر من 10% من الاحتياجات الإنسانية للعراق.

يشار إلى أن العراق الذي يمتلك ثاني أكبر احتياطي نفطي في العالم بعد السعودية كان مركزا تجاريا دوليا مزدهرا قبل غزوه للكويت في أغسطس/ آب عام 1990.

المصدر : رويترز