إغلاق وحدة تكرير بمصفاة الأحمدي الكويتية
آخر تحديث: 2001/11/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/11/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/9/11 هـ

إغلاق وحدة تكرير بمصفاة الأحمدي الكويتية

رجال إطفاء يحاولون إخماد حريق اندلع في مصفاة الأحمدي مطلع العام الجاري
قال مسؤول نفطي رفيع اليوم إن مصفاة الأحمدي أكبر مصفاة نفط في الكويت ستغلق وحدة لتكرير الخام يبلغ إنتاجها 85 ألف برميل يوميا، وذلك لمدة 70 يوما بدءا من ديسمبر/ كانون الأول لتركيب سخان جديد بها.

ويذهب معظم إنتاج زيت الوقود من الوحدة الثالثة لتقطير الخام في مصفاة الأحمدي إلى محطات الطاقة المحلية. وسيتم تعويض هذا الإنتاج من مصادر أخرى في وقت ينخفض فيه استهلاك الطاقة في الكويت.

وقال المسؤول "إننا نقوم بهذا الأمر الآن لأن الاستهلاك ينخفض في الشتاء" عن مستوياته العالية في فصل الصيف عندما تشتد درجات الحرارة ويرفع استخدام أجهزة التكييف مستويات استهلاك الطاقة.

وأضاف المسؤول بشركة البترول الوطنية الكويتية "بدءا من ديسمبر/ كانون الأول سنغلق الوحدة الثالثة لتقطير الخام لمدة 70 يوما من أجل تركيب سخان جديد... وسنخسر نتيجة ذلك 85 ألف برميل يوميا".

وقد عادت مصفاة ميناء العبد الله ثاني أكبر مصفاة في البلاد بطاقة قدرها 265 ألف برميل يوميا للعمل في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بعدما استمكلت أعمال الصيانة في وحدة تكرير الخام.

وتعمل مصفاة الأحمدي حاليا بطاقة تبلغ نحو 309 آلاف برميل يوميا بعد أن اضطرت للإغلاق في يونيو/ حزيران 2000 إثر انفجار هائل بها. وكانت طاقة المصفاة قبل الانفجار 450 ألف برميل يوميا.

وقال المسؤول "العمل الجاري لإعادة مصفاة الأحمدي للعمل بطاقتها القصوى يمضي حسب الجدول الزمني، وينتظر أن تعود الوحدة الخامسة لتقطير الخام التي تبلغ طاقتها 120 ألف برميل يوميا للعمل بحلول سبتمبر/ أيلول 2002... وسيتبقى عندئذ وحدات إنتاج السولار التي ستعود للعمل بعد ذلك بعام".

ووفقا لأرقام البنك المركزي فقد بلغ متوسط إنتاج المصافي الكويتية 737700 برميل يوميا عام 2000 مقارنة مع 903300 برميل يوميا العام السابق عندما كانت مصفاة الأحمدي تعمل بطاقتها القصوى قبل أن تتعرض لحريق في مطلع هذا العام.

المصدر : رويترز