منصة لاستخراج الغاز الطبيعي
من أحد الحقول القطرية
قال متحدث باسم شركة دولفين الإماراتية للغاز إن الشركة قطعت خطوات فنية وإدارية كبيرة لتنفيذ مشروع طموح لنقل الغاز من قطر للإمارات بكلفة 3.5 مليارات دولار.

وأضاف المتحدث أنه من المتوقع أن يبدأ المشروع بتزويد العملاء في أبو ظبي ودبي بنحو ملياري قدم مكعب من الغاز يوميا بحلول عام 2005.

ويقضي المشروع الذي اتفقت عليه شركة دولفين وقطر للبترول في مارس/ آذار الماضي باستغلال احتياطيات الغاز في حقل الشمال القطري ثم نقله إلى محطة تجميع الغاز برأس لفان شمالي شرقي قطر، ومنها إلى منطقة الطويلة بشمالي شرقي أبو ظبي ومنطقة جبل علي جنوبي غربي دبي عبر أنابيب تحت الماء بطول 440 كلم.

وتعد دولفين إحدى الشركات المنبثقة عن برنامج المبادلة وهو مكتب حكومي أسس عام 1992 بهدف إلزام الشركات الأجنبية التي تبيع الإمارات معدات عسكرية استثمار مبالغ معينة من عوائدها في مشاريع تنمية داخل الإمارات عن طريق إنشاء شركات مشتركة مع مواطنين أو مؤسسات وطنية.

وقال المتحدث إن دولفين بصدد اختيار استشاري مالي للمشروع كما قامت بتقييم العروض المقدمة في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول لعقدين منفصلين أولهما يتعلق بدراسة الآثار البيئية لمنشآت خط أنابيب الغاز، والثاني بالمسح الجيولوجي لقاع المسار البحري لخط الأنابيب. ومن المتوقع إرساء العقدين بنهاية العام الحالي.

وأضاف المتحدث أنه بدأ في الآونة الأخيرة العمل بهيكل تنظيمي جديد لشركة دولفين للطاقة، وأن مكتب برنامج المبادلة أكبر المساهمين في مشروع دولفين يعكف على اختيار شريك إستراتيجي ثان له في المشروع.

وأجرى مكتب المبادلة في هذا الصدد في الشهر الماضي عروضا توضيحية لممثلي شركات عالمية للنفط هي أوكسيدنتال وإكسون وموبيل وبريتش بتروليوم وكونوكو ورويال دتش شل، وهي الشركات التي كانت قد تأهلت للفوز بحصة تصل إلى 24.5% من أسهم دولفين التي تبلغ حاليا 75.5%. وتمتلك شركة توتال فينا إلف الفرنسية النسبة الباقية البالغة 24.5%.

وقال إنه تم إطلاع ممثلي الشركات العالمية في لقاءات منفردة معهم في أبو ظبي مؤخرا على الجوانب المختلفة للمشروع وسير عمليات التنفيذ وإن الشركات المتأهلة ستحصل على بيانات إضافية لكي تقدم عروضها بنهاية العام الحالي.

ومن المتوقع أن يقع الاختيار في مطلع العام القادم على الشركة التي ستتملك حصة في المشروع، كما ينتظر التوقيع قريبا على اتفاقية المشاركة في الإنتاج مع شركة قطر للبترول بعد توقيع اتفاقية شروط المشروع في الدوحة في منتصف مارس/ آذار الماضي.

وقال المتحدث باسم دولفين إن دراسات الجدوى تشير إلى أن الطلب على الغاز في الإمارات يزداد بمعدل 10% سنويا، وأن المشروع الجديد يعتبر مكملا لعمليات الغاز التي تنفذها شركة بترول أبو ظبي الوطنية "أدنوك".

المصدر : رويترز