أظهرت بيانات رسمية اليوم أن زيادة إنتاج السيارات رفع الإنتاج الصناعي المتدهور في بريطانيا في شهر أغسطس/ آب الماضي. وعزت هيئة الإحصاء الوطنية هذه الزيادة إلى الإقبال على شراء الطرازات الجديدة ولوحات معدنية جديدة لتسجيل السيارات.

وقد انعكست هذه الأنباء على العملة الوطنية إذ طرأ بعض التحسن على سعر صرف الجنيه الإسترليني بعد أن سجل تراجعا أمام الدولار واليورو مع تراجع حماس المستثمرين للعملة البريطانية في أعقاب مشاركة بريطانيا في الهجمات الأميركية على أفغانستان أمس.

غير أن اقتصاديين أبدوا شكوكا فيما إذا كانت هذه البيانات التي جاءت أفضل من التوقعات السابقة تشير إلى تحسن قطاع الصناعات التحويلية الذي يتعرض لضغوط شديدة في بريطانيا.

وقالت الهيئة إن إنتاج السيارات قفز بنسبة 10.6% الشهر الماضي مسجلا أعلى نمو شهري منذ مايو/ أيار 1997 وهو العام الذي نما فيه بنسبة 12.8%.

وجاءت البيانات أفضل كثيرا من توقعات الاقتصاديين لكنها لم تتضمن شيئا يشير إلى آثار الهجمات التي وقعت على الولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

ونما قطاع الصناعات التحويلية في أغسطس 1.4% مسجلا أعلى معدلات نمو له منذ يوليو/ تموز 1999. ومع ذلك فقد ظل القطاع يعاني من ركود لأنه سجل انكماشا في ربعين متتاليين. وفي العام الذي انتهى في أغسطس/ آب انخفض إنتاج الصناعات التحويلية 2%.

وسجل الإنتاج الصناعي الأشمل -الذي يضم نفط بحر الشمال وإنتاج المرافق- نموا شهريا بنسبة 1% وهو أيضا أعلى مستوى منذ يوليو/ تموز 1999. وفي السنة التي انتهت في أغسطس/ آب انخفض الإنتاج الصناعي بنسبة 2.4%.

المصدر : رويترز