أوبك يمكن أن تخفض إنتاجها قبل الضربة الأميركية المتوقعة
آخر تحديث: 2001/10/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/7/19 هـ

أوبك يمكن أن تخفض إنتاجها قبل الضربة الأميركية المتوقعة

علي رودريغيز (يمين) وعبدالله العطية
أكد كل من الأمين العام لمنظمة أوبك علي رودريغيز ووزير النفط القطري عبد الله العطية أن أوبك يمكن أن تخفض إنتاجها لدعم أسعارالنفط قبل الضربات الأميركية المتوقعة في أفغانستان. وقد واصلت أسعار النفط أمس هبوطها الذي بدأته قبل ثلاثة أسابيع.

فقد قال الأمين العام لمنظمة أوبك علي رودريغيز إن أوبك يمكن أن تخفض إنتاجها لدعم أسعارالنفط قبل الضربات الأميركية المتوقعة في أفغانستان. وألمح رودريغيز إلى أن أوبك يمكن أن تتخذ قرارا الأسبوع المقبل بهذا الشأن إلا أنه رفض تأكيد ذلك بشكل واضح.

وقال بعد كلمة ألقاها في فيينا عن دور أوبك في الاقتصاد العالمي "قد نتخذ قرارا حتى من دون عمليات عسكرية". وأوضح أن وزراء أوبك يدرسون عدة عوامل "والعملية العسكرية ليست سوى واحدة منها". ونفى رودريغيز من جهة ثانية أن تكون السعودية وفنزويلا وإيران والجزائر والمكسيك تعد لعقد اجتماع في مدريد غدا الأحد.

من جانبه أكد وزير النفط القطري عبد الله العطية تصريحات الأمين العام للأوبك بقوله إن منظمة أوبك ستتدخل في الوقت المناسب لدعم أسعار النفط إذا واصلت الهبوط. وأضاف قائلا إنه تجرى حاليا مشاورات وتنسيق لاتخاذ القرار المناسب بشأن هذه المسألة.

وفي سؤال إن كانت دول أوبك والدول الأخرى المنتجة للنفط خارج المنظمة ستخفض سقف الإنتاج دون عقد اجتماع طارئ أجاب الوزير القطري بأن هناك عدة احتمالات منها تنفيذ آلية أوبك للأسعار التي تقضي بخفض سقف الإنتاج بمقدار 500 ألف برميل يوميا. وأضاف أن بين الاحتمالات أيضا إحداث خفض قدره مليون برميل يوميا مثلما حدث في الأول من الشهر الماضي.

أسعار النفط تواصل هبوطها
وقد هبطت أسعار النفط في أواخر التعاملات أمس الجمعة مواصلة اتجاها نزوليا بدأته قبل ثلاثة أسابيع مع تزايد اعتقاد المتعاملين بأن منظمة أوبك لن تخفض إنتاجها للدفاع عن نطاقها المستهدف للأسعار.

وترددت أنباء عن اجتماع يزمع وزراء نفط دول رئيسية في أوبك عقده مع منتجين خارج المنظمة في مدريد غدا الأحد. إلا أن مصادر داخل أوبك توقعت تأجيل الاجتماع بسبب مشكلات متعلقة بارتباطات الوزراء.

وأغلق سعر نفط خام القياس الأوروبي للعقود الآجلة على انخفاض قيمته 50 سنتا ليصبح 21.65 دولارا للبرميل فيما هبط سعر نفط الخام الأميركي الخفيف للعقود الآجلة أيضا 23 سنتا ليصبح 22.40 دولارا للبرميل.

وفي معرض تعليقه على أنباء اجتماع مدريد قال خبير ببنك بي.إن.بي باريبا في نيويورك "لا أعتقد أنه سيكون بوسعهم عمل أي شيء".

وأسفر هبوط أسعار النفط لمدة ثلاثة أسابيع عن تهاوي سعر سلة خامات أوبك إلى ما دون النطاق السعري الذي تستهدفه المنظمة والذي يراوح بين 22 و 28 دولارا للبرميل على مدى الأيام التسعة الماضية.

ومن غير المتوقع أن تعمد أوبك إلى تنفيذ آلية الأسعار يوم الاثنين المقبل عندما تكون سلة خامات المنظمة قد أمضت عشرة أيام دون مستوى 22 دولارا للبرميل.

وتقضي تلك الآلية بتخفيض الإنتاج بمقدار 500 ألف برميل يوميا إذا ظل متوسط سعر سلة خامات أوبك دون 22 دولارا لعشرة أيام عمل متتالية.

المصدر : وكالات