حذر وزير السياحة المصري ممدوح البلتاجي أصحاب المرافق السياحية من طرد العمالة مهددا بسحب التسهيلات الائتمانية الممنوحة لهم بعد طردهم لنحو عشرين ألفا من موظفيهم بسبب الأزمة الناجمة عن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عنه قوله إن "الحركة السياحية انحسرت في أكتوبر/ تشرين الأول الحالي بين 40 و45% إلا أن الشهرين المقبلين سيشهدان انحسارا أكبر في الحجوزات بعد إلغائها من جانب العديد من الشركات".

وأضاف البلتاجي أن "خططا وبرامج وضعت لجذب السياح العرب والروس والإسكندنافيين فضلا عن تشجيع السياحة الداخلية عبر تقديم دعوات تعريفية منتظمة لممثلي الإعلام بهدف الدعاية لمصر والأمان وحالة الاستقرار الداخلي فيها".

وأكد في لقائه مع لجنة السياحة في مجلس الشورى على أهمية إدارة الأزمة بشكل حكيم من أجل "الحد من التداعيات السلبية الناجمة" عنها في أقرب وقت ممكن موضحا أن أي "حديث عن علاج سريع يعتبر كلاما غير علمي".

وتوقع وزير السياحة أن تبدأ الحركة السياحية في البلاد بالانتعاش بحدود "معقولة" اعتبارا من الربيع المقبل إلا أنه حذر من "الإفراط في التفاؤل" مؤكدا أنها ستكون "البداية وليس استعادة الحركة السياحية بكاملها".

وكشف الوزير عن أن "نحو70 صناعة تعمل في قطاع السياحة ستتأثر بالأزمة الحالية مما سيكون له كبير الأثر على إيرادات الخزانة العامة ممثلة في الضرائب والرسوم التي بلغت العام الماضى زهاء 2.8 مليار جنيه (668 مليون دولار)". يشار إلى أن مصر حققت العام الماضي عائدات قياسية بقيمة 4.3 مليار دولار.

المصدر : الفرنسية