شافيز (يسار) أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الإيراني محمد خاتمي في طهران الأحد الماضي
قال الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز إن أوبك توصلت فعليا لاتفاق على خفض الإنتاج سعيا إلى رفع الأسعار المتدنية، وإن الإجماع يترواح حول مليون برميل في اليوم.

وأضاف في تصريحات صحفية أن أكبر منتجي أوبك وهم السعودية وإيران والعراق وفنزويلا اتفقوا على الحاجة إلى خفض الإنتاج. وذكر الرئيس الفنزويلي كلا من ليبيا والجزائر وقطر. وقال "إنهم متفقون تماما".

وأضاف "هناك إجماع تام تقريبا في أوبك على خفض الإنتاج" وكان شافيز يتحدث عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان في أوتاوا ليل الخميس الجمعة.

ويعتبر شافيز أحد المؤيدين الرئيسيين لخفض الإنتاج في أوبك، ويقول إن هذا الخفض لن ينجح في رفع الأسعار إلا إذا وافقت دول رئيسية منتجة للنفط غير أعضاء في أوبك على تجميد إنتاجها أو خفضه بصورة طفيفة بالتوازي مع خفض أوبك.

ويزور شافيز المكسيك في وقت لاحق اليوم الجمعة لإجراء محادثات هناك. وقد قال إنه سعيد برد فعل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إزاء الفكرة.

وقد سعى شافيز ومنتجون آخرون في أوبك إلى أن تخفض المنظمة إنتاجها بمقدار مليون برميل يوميا على الأقل لإعادة الأسعار إلى النطاق المستهدف لسلة خاماتها والذي يتراوح بين 22 دولارا إلى 28 دولارا للبرميل.

وقد بدأ الأسبوع الماضي جولة لذلك الهدف شملت روسيا والسعودية وإيران، التي التقى فيها الرئيس الإيراني محمد خاتمي، وبريطانيا، وهدفت إلى بحث سبل وقف تراجع أسعار النفط.

وهبط سعر البرميل من سلة خامات أوبك الأسبوع الماضي إلى ما دون 19 دولارا، أي أقل بنحو 30% مما كان عليه قبل أحداث 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة مع تلاشي نمو الطلب العالمي على النفط.

المصدر : وكالات