مباحثات رفيعة بشأن أسعار النفط بين السعودية وفنزويلا
آخر تحديث: 2001/10/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/10/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/8/3 هـ

مباحثات رفيعة بشأن أسعار النفط بين السعودية وفنزويلا

الملك فهد والرئيس شافيز
بحث العاهل السعودي الملك فهد والرئيس الفنزويلي هوغو شافيز سبل إعادة الاستقرار إلى أسواق النفط العالمية وتعزيز الأسعار وسط مساعي منظمة أوبك لإقناع المنتجين من خارجها بالحفاظ على مستويات إنتاجها الحالية للمساعدة في وقف هبوط الأسعار التي تراجعت في غضون شهر بنسبة 25% تقريبا.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن الزعيمين تبادلا في اجتماع عقد اليوم في الرياض وجهات النظر بشأن السوق النفطية، وشددا على أهمية استقرار سعر النفط لمصلحة كل من المنتجين والمستهلكين.

وحضر اللقاء ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ووزير البترول والثروة المعدنية علي إبراهيم النعيمي ونظيره الفنزويلي ألفارو سيلفا ومسؤولون كبار آخرون.

ويقوم الرئيس الفنزويلي بجولة دولية لإقناع منتجي النفط باتخاذ إجراء لإنقاذ الأسعار التي بدأت موجة هبوط مقلق منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة، وسط اتهامات كراكاس بمسؤولية المنتجين من خارج المنظمة عن هذا التراجع.

وقالت نشرة ميدل إيست إيكونوميك سيرفي إن أوبك تسعى على الأقل لتجميد إنتاج الدول من خارج المنظمة عند مستوياتها الحالية، في محاولة لدفع المنتجين المستقلين الرئيسيين إلى المشاركة في تحمل عبء استعادة استقرار الأسعار.

وقالت النشرة النفطية المتخصصة في نسخة مسبقة من عددها الجديد "من أجل الحفاظ على الاستقرار تريد أوبك من المنتجين غير الأعضاء الحفاظ على مستويات الإنتاج الحالية وليس زيادته حتى يمكن للمنتجين أن يقفوا معا في وجه العاصفة".

وأضافت النشرة أن "تجميد الإنتاج يمثل الحد الأدنى الذي تنتظره أوبك من الدول غير الأعضاء". وتجهد أوبك لرفع الأسعار مرة أخرى إلى نطاق يراوح بين 22 و28 دولارا للبرميل، وسط توقعات بطلب أقل نتيجة لتباطؤ الاقتصاد العالمي.

وتابعت النشرة أن وزراء أوبك يكافحون من أجل زيادة نسبة الالتزام بسقف الإنتاج الذي حددته المنظمة عند 23.2 مليون برميل يوميا، ويأملون في وقف التجاوزات التي تصل إلى مليون برميل يوميا.

المصدر : رويترز