حمزة حاز
حذر نائب الرئيسة الإندونيسية حمزة حاز من أن المظاهرات المناوئة للولايات المتحدة والتهديدات الموجهة لبعض الأميركيين في البلاد تدفع بالروبية الإندونيسية نحو الهبوط وتعوق انتعاش الاقتصاد الإندونيسي.

وقال حاز للصحفيين "نريد انتعاشا سريعا للاقتصاد، لكن زعزعة الاستقرار السياسي يجعل من الوصول بسعر صرف الروبية إلى المستوى المحدد في الميزانية مهمة صعبة". وكان سعر صرف الروبية شهد انتعاشا بعد تولي ميغاواتي سوكارنو بوتري الحكم في البلاد في وقت سابق من هذا العام.

وأوضح حاز وهو رئيس حزب التنمية المتحد الإندونيسي أنه لا ضير في أن يكون رد فعل المجتمع المسلم في إندونيسيا ردا معاديا على الهجمات الأميركية المحتملة على أفغانستان، لكنه أضاف أن ردود الأفعال المبالغ فيها التي تعوق انتعاش الاقتصاد لن تكون مقبولة. وقال إن انعدام الاستقرار الأمني يضر بالانتعاش الاقتصادي، وإن التهديدات الرامية لدفع الأميركيين إلى الخروج من البلاد تضع ضغوطا كبيرة على العملة الوطنية، وأوضح أن الميزانية تشكو أصلا من أعباء كثيرة "وهي ليست في حاجة لمفاقمة هذه الأعباء".

يذكر أن الميزانية وضعت على أساس أن سعر الصرف يساوي دولارا واحدا لكل 8500 روبية، غير أن تعاملات اليوم أظهرت تراجع قيمة الروبية حيث ارتفع السعر إلى أكثر من 9800 روبية للدولار الواحد مقارنة بنحو 9700 الجمعة. وقد تسبب المظاهرات التي تجتاح البلاد احتجاجا على اعتزام الولايات المتحدة ضرب أفغانستان إلى هبوط قيمة الأسهم لمدة ثلاثة أيام متواصلة حتى الجمعة الماضية.

المصدر : رويترز