قال مسؤولون حكوميون إن المغرب والاتحاد الأوروبي استأنفا مباحثاتهما المطولة لتجديد اتفاق عمليات الصيد البحري في المياه المغربية. وكان فرانز فيشلر مفوض شؤون الزراعة ومصايد الأسماك في الاتحاد انسحب من جولة المحادثات السابقة، التي عقدت في الرباط قبل أسبوعين، متهما الجانب المغربي بالتراجع عن وعوده وتغيير موقفه.

ونفى سعيد شبعاتو وزير المصايد المغربي تراجع حكومته في مسائل بعينها. وقالت وكالة أنباء المغرب العربي إن الجانبين استأنفا المباحثات في الرباط أمس، وأشارت إلى أنها تمت في جو ودي وإن كانت خلافات عديدة لا تزال قائمة بينهما. وقال لوتشيو جيراتو سفير الاتحاد الأوروبي في الرباط إن المباحثات أسفرت عن تحقيق تقدم، ووصف اللقاء بأنه إيجابي.

ورفض المغرب مرارا تجديد الاتفاق السابق الذي ظل ساريا أربع سنوات سعيا منه إلى التفاوض على اتفاق جديد يحمي ثروته السمكية، ويجلب إليه استثمارات أوروبية جديدة لصناعة الصيد البحري المحلية.

وكان العمل بالاتفاق السابق قد انتهى في نوفمبر/تشرين الأول عام 1999. ويستفيد من الاتفاق بصفة أساسية سفن الصيد الإسبانية والبرتغالية التي تمثل الأغلبية العظمى من أسطول الصيد الأوروبي الذي يعمل في المياه المغربية، وعدد سفنه 500.

ويدور خلاف الجانبين على أربع قضايا أساسية منها: التعويض المالي الذي سيعود على الرباط لقاء منح الاتحاد حقوقا لصيد السمك في مياهه، إضافة إلى خلافهم بشأن عدد السفن التي ستعمل في المياه المغربية، والفترة التي يغطيها الاتفاق.

المصدر : رويترز