كشفت مجلة وول ستريت جورنال في العدد الأوروبي اليوم أن شركة بوينغ الأميركية لصناعة الطائرات تدرس مشروعا لصناعة طائرة تتسع لمائتين وخمسين راكبا، وستكون قادرة على التحليق بسرعة قريبة من سرعة الصوت, مما يسمح بتوفير 15% من الزمن الذي تستغرقه الرحلات الجوية.

وقالت المجلة إن الشركة لم تتخذ قرارا بعد حول تصنيع مثل هذه الطائرة, التي أشارت إليها الدراسات التمهيدية باسم "يلوستون" (الحجر الاصفر). ومن المتوقع أن يكون حجم الطائرة الجديدة وسعتها مقاربين لحجم وسعة طائرة البوينغ 767.

وستتيح الطائرة الجديدة لبوينغ كذلك أن تدخل مجال الابتكارات التكنولوجية الذي تحتكره منافستها الأوروربية إيرباص. وتشبه الطائرة المرتقبة طائرة الكونكورد إلى حد كبير وذات محركات دفع ثلاثية قادرة على بلوغ 95% من سرعة الصوت في حين أن الكونكورد تتجاوز سرعة الصوت بمرتين.

وأضافت المجلة أن المشروع لا يحظى على ما يبدو بالإجماع في المصنع الأميركي إذ لا يرى البعض فائدة كبيرة بالنسبة للركاب في اختصار زمن الرحلات فوق المحيط الأطلسي بنحو ساعة ونصف الساعة لا سيما وأن تذكرة السفر ستكون أعلى ثمنا.

المصدر : الفرنسية