بيل غيتس
رفض قاض فيدرالي أميركي 38 دعوى احتكار تتهم شركة مايكروسوفت العملاقة بأنها تفرض على المستهلكين ثمنا باهظا مقابل استخدام نظام التشغيل ويندوز، وهو ما يعد نصرا جزئيا للشركة على خصومها القانونيين الذين رفعوا ضدها 64 قضية.  

وقال القاضي فريدريك موتز في حيثيات الحكم إنه قرر رفض معظم القضايا، لأن المدعين تلقوا نسخهم من أنظمة ويندوز داخل أجهزة كمبيوتر شخصية اشتروها من شركات لتصنيع هذه الأجهزة مثل كومباك كمبيوتر ودل كمبيوتر.

واستند القاضي في حكمه إلى سابقة قضائية أرستها المحكمة العليا الأميركية عام 1977 في قضية شركة إيلينوي بريك ضد ولاية إيلينوي، والتي قصرت طلب التعويضات من منتهكي قوانين منع الاحتكار على الأطراف التي لا تكون من العملاء المباشرين للجهة المدعى عليها.

وقال جيم كولينان المتحدث باسم مايكروسوفت إنهم سعداء للغاية بهذ الحكم، وإنهم يعتقدون أن تلك القضايا لم ترفع نيابة عن عملاء وإنما من محامي بعض المدعين الذي يحاولون النيل من شركة ناجحة.

واتهمت الدعاوى القضائية مايكروسوفت بأنها شركة محتكرة تفرض أسعارا مبالغا فيها على الملايين من مستخدمي الكمبيوتر الذين يستعملون منتجاتها. ونفت مايكروسوفت هذه الاتهامات وقالت إن سياستها هذه تعود بالنفع على المستهلكين. وقال الادعاء إنه سيستانف الحكم أمام محكمة ريتشموند بولاية فرجينيا.

من ناحية أخرى أعلن محامو مايكروسوفت أنهم ماضون قدما في استئناف الحكم القضائي الذي أمر بتقسيم الشركة إلى نصفين بحجة أنها انتهكت قوانين منع الاحتكار. وطالبت وزارة العدل الأميركية وحكومات 19 ولاية محكمة الاستئناف الفيدرالية بتأييد الحكم.

المصدر : رويترز