قالت صحيفة متخصصة إن اليابان قد تخفف من قيود الهجرة المفروضة على دخول خبراء تكنولوجيا المعلومات الأجانب إلى البلاد وذلك في إطار مساعيها لأن تصبح أكبر بلد في العالم في هذا المجال.

وقالت صحفية نيهون كيزاي شيمبون إن الحزب الديمقراطي الليبرالي، المهيمن على الإئتلاف الحاكم، يريد أن تسير اليابان على خطى غيرها من الأقطار الصناعية التي فتحت أسواق العمل فيها أمام خبراء تكنولوجيا المعلومات كالمبرمجين ومهندسي النظم.

وأضافت الصحيفة أن الحزب يسعي إلى اقناع الحكومة بتغيير شرط الخبرة للعمل في اليابان بحلول عام 2002 لتصبح مدة الخبرة المطلوبة سنتين أو ثلاث فقط بدلا من عشر سنوات على الأقل كما هو معمول به حاليا. لكن وزارة العدل قالت إن الحكم على خبرة الشخص بالاعتماد فقط على عدد سنوات عمله في هذا القطاع أمر بالغ الصعوبة.

يذكر أن رئيس الوزراء يوشيرو موري جعل من تكنولوجيا المعلومات موضوعا رئيسا في سياسته. وذكر أنه يخط لاستقدام 30 ألف أجنبي ممن لهم خبرة في تكنولوجيا المعلومات بحلول عام 2005.

وتعاني اليابان من ضغوط موضوعية لتخفيف قوانين الهجرة الصارمة ناجمة عن تضاؤل عدد القوى العاملة فيها بسبب تزايد عدد المعمرين وتراجع معدل المواليد وإن كان هذا الاتجاه لايزال يلقي معارضة شديدة من الاتجاهات المحافظة في البلاد.

المصدر : وكالات