شركات يابانية توقع عقودا نفطية مع إيران
آخر تحديث: 2000/12/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/9/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2000/12/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1421/9/22 هـ

شركات يابانية توقع عقودا نفطية مع إيران

زيارة خاتمي لليابان مهدت الطريق
تعتزم شركات يابانية توقيع عقود مع الحكومة الإيرانية لتطوير عدد من حقول النفط في إيران. وقد وافقت ست شركات يابانية عاملة في مجال النفط على تمويل هذا المشروع. في هذه الأثناء تتجه إيران إلى زيادة طاقتها الإنتاجية من النفط.

وأشار تقرير نشرته صحيفة نيهون كيزاي شمبون اليابانية إلى أن بنك اليابان للتعاون الدولي سيقوم بتمويل مشاريع تطوير حقول النفط في إيران التي سينفذها ائتلاف يضم ست شركات يابانية. وسيدفع البنك مبلغ مليار دولار سنويا لشركة النفط الإيرانية التي تملكها الدولة على مدى ثلاث سنوات مقابل حصول اليابان على نفط إيراني. وسيتم توقيع اتفاقية أولى بهذا الخصوص في فبراير/شباط من العام القادم.

ويقول التقرير إن هذه القروض ستساهم في دعم الاقتصاد الإيراني وفي الوقت نفسه توفر النفط بأسعار مستقرة لليابان التي تعتبر ثاني أكبر مستورد ومستهلك للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة.

وتوقع التقرير أن تستثمر إيران هذه المبالغ في تطوير صناعتها النفطية خاصة في مجالي الغاز والبتروكيماويات.

وتأتي هذه الصفقة المحتملة في أعقاب الاتفاقية التي وقعها الرئيس الإيراني محمد خاتمي خلال زيارته التاريخية لليابان في نوفمبر الماضي. وقد منحت تلك الاتفاقية اليابان حقوق الأفضلية في المفاوضات لتطوير جزء من أحد أكبر حقول النفط في الشرق الأوسط وهو حقل آزاديغان في جنوبي غربي إيران والذي يبلغ احتياطي النفط فيه أكثر من 26 مليار برميل.

إيران تعتزم زيادة طاقتها الإنتاجية
هذا وتخطط إيران لزيادة طاقتها الانتاجية من النفط لتصل إلى 5,5 مليون برميل في اليوم. فقد قال وزير النفط الإيراني بيجان نمدار إن إيران زادت إنتاجها البحري والبري من النفط لكنها تحتاج إلى زيادة إضافية أخرى قد تصل إلى أكثر من 1,5 مليون برميل في اليوم.

وتنتج إيران حاليا ما يزيد قليلا عن 4 ملايين برميل يوميا وتخطط لرفع قدرتها الإنتاجية بنحو 350 ألف برميل مع نهاية الخطة الاقتصادية الخمسية التي تنتهي في مارس/آذار عام 2005م. وأشار الوزير الإيراني إلى أن إنتاج بلاده يتناقص سنويا بمعدل 250 ألف إلى 300 ألف برميل.

على الصعيد نفسه أكد وزير النفط الإيراني أن إيران ستستمر في تخفيض أسعار النفط المتبادل مع الدول الواقعة على بحر قزوين وذلك في محاولة لإعاقة بحث هذه الدول عن مسارات أخرى لنقل نفطها إلى الأسواق العالمية.

وتتسلم إيران النفط من تركمنستان وقازخستان عند ميناء نيكا على بحر قزوين لاستخدامه في الاستهلاك المحلي وتحصل تلك الدول في مقابل ذلك على نفط إيراني تصدره إيران إلى الأسواق العالمية عبر موانئها على الخليج. وقد حاولت الولايات المتحدة عدة مرات كسر احتكار الجمهورية الإسلامية لهذه التجارة بدعوى أن ذلك يعطي إيران سيطرة غير مقبولة على تدفق النفط إلى الغرب.

المصدر : الفرنسية