وفاة سيزكين أحد أبرز خبراء التراث الإسلامي
آخر تحديث: 2018/6/30 الساعة 16:44 (مكة المكرمة) الموافق 1439/10/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/6/30 الساعة 16:44 (مكة المكرمة) الموافق 1439/10/17 هـ

وفاة سيزكين أحد أبرز خبراء التراث الإسلامي

سيزكين توفي وهو يكتب الجزء الـ 18 من "تاريخ التراث العربي" الذي صدر أول أجزائه عام1967 (الجزيرة)
سيزكين توفي وهو يكتب الجزء الـ 18 من "تاريخ التراث العربي" الذي صدر أول أجزائه عام1967 (الجزيرة)

توفي اليوم السبت المؤرخ التركي الشهير البروفيسور فؤاد سيزكين عن عمر ناهز 94 عاما، وهو أحد أكبر المتخصصين في تاريخ التراث العربي الإسلامي.

وقال رئيس مجلس الإدارة ومجلس الأمناء بوقف أبحاث تاريخ العلوم الإسلامية "مجد جتين قايا" إن سيزكين توفي اليوم بمستشفى في إسطنبول.

وأوضح جتين قايا أن مراسم التشييع ستقام ظهر غد من جامع السليمانية بإسطنبول.

كما أشاد بمكانة سيزكين كأحد أبرز المؤرخين والعلماء على المستوى المحلي والعالمي، حيث ترك لتركيا مكتبة ومتحفا لا يقدران بثمن.

وولد سيزكين بمدينة بدليس جنوب شرقي البلاد يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول 1924، ويعتبر أحد أبرز المتخصصين في التراث العربي الإسلامي على مستوى العالم.

ويعد أحد طلاب المستشرق الألماني هلموت ريتر الذي أقنعه بدراسة التاريخ الإسلامي حيث بدأ بتعلم العربية وحصل على الدكتوراه عام 1954 بأطروحة "مصادر البخاري".

وأصبح سيزكين أستاذا بجامعة إسطنبول عام 1954، ونُشرت له رسالة الدكتوراه تحت عنوان "دراسات حول مصادر البخاري" عام 1956.

 

عقب ذلك غادر إلى ألمانيا بعد أن منعته حكومة الانقلاب العسكري عام 1960 مع 146 مواطنا أكاديميا من الاستمرار في جامعات البلاد، ليواصل دراساته بجامعة فرانكفورت.

وعام 1965، قدّم سيزكين أطروحة دكتوراه ثانية عن عالم الكيمياء العربي جابر بن حيان، وحصل على لقب البروفيسور بعد عام، وتزوج بعد فترة وجيزة المستشرقة أورسولا.

وقبل وفاته، كان سيزكين يواصل كتابة الجزء الـ 18 من "تاريخ التراث العربي" الذي صدر أول أجزائه عام 1967.

وأتقن المؤرخ التركي 27 لغة، بينها السريانية والعبرية واللاتينية والعربية والألمانية بشكل جيد جدا.

وأنشأ عام 2010 وقف أبحاث تاريخ العلوم الإسلامية بهدف دعم أنشطة متحف العلوم والتكنولوجيا الإسلامية في إسطنبول.

وحصل على جوائز وأوسمة دولية عديدة طيلة حياته من مؤسسات مختلفة مثل مجمع اللغة العربية بالقاهرة، ومجمع اللغة العربية بدمشق، ومجمع اللغة العربية في بغداد، بالإضافة إلى أكاديمية العلوم في تركيا.

المصدر : وكالة الأناضول