رسام غيفارا: عهد التميمي "المرأة المعجزة" الحقيقية
آخر تحديث: 2018/2/14 الساعة 13:22 (مكة المكرمة) الموافق 1439/5/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/2/14 الساعة 13:22 (مكة المكرمة) الموافق 1439/5/29 هـ

رسام غيفارا: عهد التميمي "المرأة المعجزة" الحقيقية

عهد التميمي بريشة الإيرلندي فيتزباتريك صاحب صورة غيفارا (الموقع الشخصي للفنان)
عهد التميمي بريشة الإيرلندي فيتزباتريك صاحب صورة غيفارا (الموقع الشخصي للفنان)
بعد خمسين عاما من إصدار لوحة الثوري الشهير إرنستو تشي غيفارا، يعود الفنان الإيرلندي جيم فيتزباتريك إلى الواجهة بعدما رسم لوحة جديدة تمثل الفتاة الفلسطينية عهد التميمي وتصفها بـ "المرأة المعجزة الحقيقية".

ووضع فيتزباتريك لوحته الجديدة على موقعه الخاص وأتاح تحميلها بشكل مجاني، وقد يصبح هذا العمل الفني رمزا للمقاومة كما حدث من قبل مع لوحة تشي غيفارا التي رسمها فيتزباتريك عام 1968 وأصبحت رمزا لمقاومة القمع في العالم بعد مقتل الثائر الأرجنتيني عام 1967.

وكانت النيابة العسكرية الإسرائيلية قدمت في الأول من يناير/كانون الثاني الماضي لائحة اتهام بحق عهد التميمي (17 عاما) تضمنت اتهامها بمهاجمة ضابط وجندي إضافة إلى مهاجمتها ورشقها بالحجارة قوات للاحتلال في خمسة أحداث أخرى، واعتراض عمل الجيش، والمشاركة في أعمال شغب وتحريض الآخرين على المشاركة فيها.

الفرشاة والسيف
وقال فيتزباتريك لمجلة نيوزويك الأميركية إنه كان يتابع عن كثب محنة التميمي، وشعر بضرورة تقديم دعم بطريقته الخاصة، مضيفا أن عهد تمثل بالنسبة له النُّبل والرقيّ في مواجهة الطغيان والقمع.

وأضاف الفنان الإيرلندي أنه مهما يكن النبع الذي استقت منه عهد شجاعتها، فإن ما قامت به لقي صدى واسعا في العالم بأسره، وهو يعتبر نفسه جزءا من ذلك التفاعل.

وأكد أن "هناك منظمات تقوم بدور أكبر من الدور الذي أقوم به، لكني أعتقد أن القلم والفرشاة بالنسبة لي أقوى من السيف".

وتظهر عهد في لوحة الفنان الإيرلندي تحمل العلم الفلسطيني، وبجانبها رمز "المرأة المعجزة" المستوحى من قصص الأبطال الخارقين المصورة -وجسّد دور البطلة بأحدث إصداراته الممثلة الإسرائيلية غال غادوت- وكتب على الصورة "هذه هي المرأة المعجزة الحقيقية".

وتحظى قضية عهد باهتمام واسع خاصة بين الأوساط الحقوقية والإعلامية والدبلوماسية، وقد أعرب خبراء الأمم المتحدة بمجال حقوق الإنسان عن قلقهم داعين لمحاكمتها وهي في حالة سراح وأن تعقد جلسات الاستماع مستقبلا بما يتفق تماما مع المعايير القانونية الدولية، لكن تل أبيب رفضت.

المصدر : الجزيرة,نيوزويك