قصص حقيقية يمكن أن تصبح أفلام رعب

قصص حقيقية يمكن أن تصبح أفلام رعب

بعض أفلام الرعب مستوحاة من قصص واقعية  (مواقع التواصل )
بعض أفلام الرعب مستوحاة من قصص واقعية (مواقع التواصل )

تعد بعض أفلام الرعب التي أحدثت ضجة في عالم السينما مستوحاة من قصص واقعية.

ومثلت هذه القصص مصدر إلهام للعديد من المؤلفين لكتابة أحداث أفلام رعب مثيرة.

واستعرض الكاتب مكسيم إيفالد في تقرير نشره موقع "آف بي" الروسي، أحداثا حقيقية يمكن أن تتحول إلى سيناريوهات أفلام رعب في المستقبل.

مطر اللحوم
وقال الكاتب إن إحدى مدن الولايات المتحدة عرفت سنة 1876 حادثة فريدة من نوعها وغير مسبوقة، حيث أمطرت سماء هذه المدينة قطع من اللحم النيئ.

ورغم أن هذه القطع كانت جد صغيرة، فإنها غطت مساحة حديقة صغيرة بأكملها.
 
واختلف المراسلون والسكان المحليون الذين سارعوا إلى مكان الحادث، في تحديد مصدر اللحم الهاطل من السماء.

وأفاد الأشخاص الذين تجرؤوا على تذوقه أنه على الأغلب لحم ضأن أو لحم غزلان. ورغم تعدد الروايات بشأن الحادثة، فإن هناك رواية واحدة أقرب إلى الواقع، وتتمثل في أن تلك الأرض تعد موطنا للنسور، وعلى الأرجح أن عددا منها كانت تعاني من مرض ما، تسبب في تقيئها للحوم التي أكلتها أثناء تحليقها في سماء تلك المنطقة.
 
مجزرة بمزرعة ألمانية
في أبريل/نيسان 1922، عثر على عائلة كاملة مقتولة في إحدى المزارع الألمانية.

وتتكون العائلة من أندرياس غروبر وزوجته وابنته وحفيدَين له ومعينة منزلية، ونفذت عملية القتل هذه ضد أفراد العائلة باستخدام فأس.

والجدير بالذكر أنه قبل وقوع الحادثة، عرفت العائلة عددا من الأحداث الغريبة، حيث تركت المعينة السابقة المنزل، بتعلة أن المكان ملعون.

وأشار الكاتب إلى أنه لم يعثر على مرتكب الجريمة إلى الآن. وقد كانت العائلة تحظى بسمعة سيئة، حيث كان أهالي المنطقة يتداولون شائعات عن علاقة حميمية تجمع غروبر وابنته. ووفقا لإحدى الروايات ارتكبت الحادثة من طرف أحد القرويين.
 
قتلى دياتلوف
في سنة 1959 توجه تسعة أشخاص إلى الجبال، بقيادة شخص يدعى إيغور دياتلوف، من أجل التزلج هناك، ليعثر عليهم بعد ذلك موتى على أحد سفوح جبال الأورال.

وقد جرد هؤلاء الأشخاص من ملابسهم رغم انخفاض درجة الحرارة في ذلك المكان.

كثيرة هي قصص الرعب التي لم يعرف فاعلوها الحقيقيون (مواقع التواصل الاجتماعي)

قصر الموت
في نهاية القرن التاسع عشر، اشترى السفاح الأميركي والمعروف باسم إتش إتش هولمز منزلا في شارع 63 في شيكاغو.

وبنى هولمز في هذا المكان قلعة، استدرج إليها النساء لقتلهن بعد ذلك بطرق مختلفة، من أجل بيع الجثث لكليات الطب.

وبمجرد القبض على هولمز واقتحام منزله، عثرت الشرطة على سلالم وممرات سرية وغرف غامضة وهياكل غريبة أخرى.

وحسب الكاتب، لم تتمكن التحقيقات من الكشف عن العدد الدقيق لضحايا هولمز، وفقا لتقديرات مختلفة، يتراوح عدد الضحايا اللاتي قتلن على يدي هولمز بين 20 و200 ضحية.
 
قصر لالوري
في سنة 1934، اندلع حريق كبير في قصر لالوري، وبعد إخماد الحريق تماما، وجد رجال الإطفاء إحدى العاملات من العبيد مقيدة إلى طاولة بالداخل.

وكانت هذه العاملة ضحية ديلفين لالوري صاحبة القصر، الذي كان مكانا مناسبا من أجل تنفيذ العديد من الجرائم في حق عدد من العبيد، الذين وجد معظمهم مقيدين ومعذبين بشكل مروع للغاية. وقبل إلقاء القبض عليها تمكنت من الهرب خارج البلاد.
 
الشقيقتان جيبونز
وأفاد الكاتب أن الشقيقتان جون وجينيفر جيبونز، كان لديهم مشاكل في الكلام، حيث كانا يتواصلان فيما بينهما بلغة سرية وفريدة من نوعها، وغير مفهومة بالنسبة لمن حولهما.

وقد كانت الشقيقتان متطابقتين بشكل غير اعتيادي، ولم يستطع أحد الفصل بينهما.

وأمام سلوكهما غير الطبيعي، أودعت الفتاتان مستشفى برودمور في إنجلترا حيث عاشتا لمدة 11 سنة.

إثر الإفراج عنهما توفيت جينيفر بسكتة قلبية. وفي وقت لاحق اعترفت جيبونز أنه أثناء وجودهما في المستشفى، وقعت وأختها عقدا يقضي بضرورة وفاة إحداهما من أجل أن تتمكن الأخرى من عيش حياة طبيعية، بعد مغادرة المستشفى.
 
قتلى أيوا
وذكر الكاتب أنه في سنة 1912، عثر على عائلة، تتكون من زوج وزوجة وأربعة أطفال، مقتولين.

وتعرض أفراد العائلة للضرب أولا، ثم قطعت أجسادهم بواسطة فأس. ورغم المحاولات العديدة من أجل التوصل إلى هوية القاتل، إلا أن المحققين فشلوا في جمع الأدلة الكافية التي تحيل إلى المجرم الحقيقي.

أفلام الرعب لها شعبية كبيرة (مواقع التواصل الاجتماعي)

توم ذو الإصبعين
وحسب الكاتب، كان توم ذو الإصبعين، وهو تمساح يتجاوز طوله أربعة أمتار يعيش في أحد مستنقعات الولايات المتحدة، يروع السكان المحليين عن طريق مهاجمة الماشية والأفراد.

وفي محاولة للتخلص منه، فجّر أحد المزارعين المستنقع مستخدما في ذلك عدة مواد كيميائية. لكن مجموعة من الزواحف انتقمت منه عن طريق جر ابنته التي لم تتجاوز 12 سنة إلى المستنقع.
 
ضوضاء برستل
في بعض البلدان مثل إنجلترا وأسكتلندا والولايات المتحدة يسمع بعض السكان المحليين أصواتا صاخبة وطنينا تتسبب في معاناتهم من بعض المشاكل على غرار الصداع النصفي ونقص النوم.

الجدير بالذكر أنه إلى الوقت الراهن لم يتمكن العلماء من معرفة مصدر هذا الضجيج ومسبباته.

المصدر : مواقع إلكترونية