معهد الدوحة يناقش "الترجمة ووحدة المعرفة"

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

معهد الدوحة يناقش "الترجمة ووحدة المعرفة"

جانب من ندوة عقدتها لجنة جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي بمعهد الدوحة للدراسات العليا بعنوان الترجمة ووحدة المعرفة (الجزيرة)
جانب من ندوة عقدتها لجنة جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي بمعهد الدوحة للدراسات العليا بعنوان الترجمة ووحدة المعرفة (الجزيرة)

نظمت لجنة تسيير جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي بالتعاون مع مركز الامتياز للتعليم التنفيذي في معهد الدوحة للدراسات العليا اليوم الاثنين بالعاصمة القطرية ندوة بعنوان "الترجمة ووحدة المعرفة" شارك فيها أكاديميون وخبراء وأساتذة من المؤسستين.

واستعرضت المستشارة الإعلامية باسم الجائزة حنان الفياض في الندوة دور الجائزة في مد جسور التعاون بين الأكاديميين المشتغلين بالترجمة، مشيرة إلى تاريخ الجائزة التي انطلقت دورتها الأولى عام 2015 وتهدف للتواصل بين أمم العالم وشعوبه، ونشر ثقافة السلام، وتجويد عملية التعريب والترجمة.

كما سلطت الفياض الضوء على دور الجوائز العالمية في تحفيز حركة الترجمة والمساهمة في مد جسور التواصل بين ثقافات الشعوب، ومنها الدور الذي تضطلع به جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، وشرحت أهداف الجائزة ومعاييرها وشروط التقدم لها.

وأوضحت الفياض أن الجائزة تعمل على اعتماد الترجمات من اللغة العربية وإليها بأكثر من لغة عالمية، لذلك يتم اعتماد لغة جديدة كل عام إلى جانب اللغة الإنجليزية، وقد تم اختيار اللغة التركية في العام الأول، والإسبانية في الثاني، والفرنسية في الثالث، وفي هذا العام تم اعتماد اللغة الألمانية بجوائز تصل لمليوني دولار.

من جانبه، سلط عميد كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية في معهد الدوحة عبد الوهاب الأفندي الضوء على أهمية الجوائز الأدبية، وذهب إلى أن الترجمة في حد ذاتها جائزة، لأنه في العادة لا تترجم إلا الكتب التي لها قيمة.

أما المدير التنفيذي للمعجم التاريخي للغة العربية عز الدين البوشيخي فيرى أن المخلوقات البشرية تتكلم لغة واحدة بأشكال مختلفة، وأن الترجمة مرآة المعرفة المشتركة، والمقاربة اللسانية التواصلية للترجمة محققة لهدفين هما دقة الترجمة، ووحدة التمثيلات المعرفية.

وفي السياق نفسه، يعتبر رئيس برنامج اللسانيات والمعجمية العربية بمعهد الدوحة حسن حمزة أن الترجمة أداة للتواصل إذا ما راعت الخصوصية الثقافية للمجتمعات، لأنه لولا هذه الخصوصية الثقافية لكان للآلة أن تقوم بدور المترجم بسرعة أكبر وبكفاءة أعلى.

كما تدخلت في الندوة أستاذة نظريات الترجمة بقسم اللغة العربية في جامعة قطر جولييتا سعد، وعضوة اللجنة الإعلامية لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي امتنان الصمادي، وأعقبت الندوة مداخلة لطلاب معهد الدوحة، وجلسة نقاشية للوقوف على أبرز الاستنتاجات الأكاديمية والعلمية في موضوع الترجمة.

المصدر : الجزيرة